و قرأ ابن كثير والبصريان [1] وقتيبة [2] فتذكر [282] بإسكان الذال، وتخفيف الكاف، وفتح الراء.
وقرأ حمزة بفتح الذال وتشديد الكاف ورفع الرّاء [3] .
وقرأ الباقون مثل حمزة إلاّ أنهم نصبوا الرّاء.
103 -وقرأ قتيبة أن يملّ هو [282] بإسكان الهاء.
وضمها الباقون.
104 -وقرأ عاصم إلاّ أن تكون تجرة حاضرة [282] بالنصب فيهما [4] ورفعهما الباقون [5] .
105 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو فرهن [283] بضم الراء والهاء من غير ألف.
وقرأ الباقون فرهن بكسر الراء وفتح الهاء، وألف بعدها [6] .
(1) البصريان: أبو عمرو، ويعقوب.
(2) قتيبة من رجال الكسائى.
(3) قراءة حمزة في الحرفين: إن تضلّ إحداهما فتذكّر ... على أن (إن) شرطية وتضلّ فعل الشرط مجزوم وفتح لالتقاء الساكنين. والجواب جملة فتذكّر ورفع لدخول فاء الجواب كما في قوله تعالى: ومن عاد فينتقم اللّه منه.
وقراءة ابن كثير والبصريين وقتيبة أن تضلّ ... فنذكر على أن (أن) مصدرية ناصية والفعل بعدها منصوب بالفتحة و «نذكر» معطوف على (تضلّ) والكلام على معنى التعليل والتقدير لأن تضلّ.
وقراءة الباقين: أن تضلّ ... فتذكّر على أن (أن) مصدرية مثل القراءة السابقة.
(4) نصبت (تجارة) على أنها خبر (تكون) واسم «تكون» مضمر تقديره: إلا أن تكون المبايعات و (حاضرة) صفة ل (تجارة) .
(5) ورفعت (تجارة) على أنّ (تكون) تامة بمعنى تقع أو تحدث ولا تحتاج إلى خبر فهى إذن فاعل تكون وحاصرة صفتها. [التبيان للعكبرى 231 1] .
(6) رهن ورهان كلاهما جمع رهن. ورهن مصدر وقع موقع رهينة فجمع.