و فتح القاف وألف بعدها مع كسر التاء.
وقرأ الباقون يقتلون بفتح الياء وإسكان القاف، وضم التاء من غير ألف.
6 -وقرأ نافع وحفص [1] وحمزة والكسائى الحىّ من الميّت [27] والميّت من الحىّ [27] ولبلد ميّت [الأعراف: 57] وإلى بلد ميّت [فاطر: 9] بتشديد الياء مع كسرها حيث وقع.
وقرأ يعقوب الحىّ من المّيت والميّت من الحىّ بالتشديد، وخفّف لبلد ميت وإلى بلد ميت حيث وقعا [2] .
وقرأ الباقون بتخفيف الياء وإسكانها في هذا الباب كله. حيث وقعا.
ولا خلاف بينهم في التخفيف في قوله: بلدة ميتا [الفرقان: 49] حيث وقع [3] .
وفى التشديد في قوله: إنّك ميّت وإنّهم ميّتون [الزّمر: 30] وو ما هو بميّت [إبراهيم 17] وثمّ إنكم بعد ذلك لميّتون[المؤمنون:
7 -وقرأ المفضل [4] ويعقوب منهم تقيّة [28] بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء من غير ألف [5] .
وقرأ الباقون تقة [6] بضم التاء وفتح القاف وألف بعدها.
(1) عن عاصم.
(2) قوله: «حيث وقعا» أى: الميّت وميّت بالألف واللام وبدونهما.
(3) بلدة ميتا) وقع فى: الفرقان: 49، والزخرف: 11، وق: 11.
(4) هو المفضل الضبىّ يروى عن عاصم.
(5) تقيّة على وزن «فعيلة» والتاء فيها بدل من الواو.
(6) تقة أصلها: «وقية» على وزن «فعلة» أبدلت الواو تاء وقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.