فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 893

و قرأ يعقوب بفتح الياء، وكسر الجيم على أصله. وضم الباقون تاء أول هذا الفعل. وفتحوا الجيم.

فمن قرأ الفعلين [1] بالياء كره له أن يبتدئ بواحد منهما، لأنهما راجعان إلى ما تقدمهما من ذكر الغيّب [2] وهو قوله وأولئك هم الفسقون.

فهما متعلقان به.

ومن قرأهما بالتاء جاز له أن يبتدئ بالأول منهما ثم يعطف الثانى عليه لأنه ابتداء خطاب تقديره: قل لهم أفغير دين اللّه تبغون وإليه ترجعون.

لأنه راجع إلى ما قبله من ذكر الفسقين. ويجوز له أن يبتدئ بقوله وإليه ترجعون لأنه عدول عن الإخبار إلى الخطاب فهو مستأنف.

26 -وقرأ الكوفيون [3] - سوى أبى بكر [4] - حجّ البيت [97] بكسر الحاء، وفتحها الباقون.

27 -وقرأ حفص [5] وحمزة والكسائى وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [115] بالياء فيهما، وقرأ الباقون بالتاء.

فمن قرأ بالياء لم يبتدئ به لأنه راجع إلى ما قبله من قوله من أهل الكتب أمّة فهو متعلق به.

ومن قرأ بالتاء جاز له الابتداء به سواء جعله ابتداء خطاب، أو ردّه إلى قوله كنتم خير أمّة أخرجت لطول الفصل بينهما.

(1) وهما: (يبغون) و (يرجعون) .

(2) أى الحديث بضمائر الغيبة.

(3) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.

(4) أبو بكر وحفص من رجال عاصم.

(5) أبو بكر وحفص من رجال عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت