67 -وقرأ يعقوب فله عشر [160] بالتنوين أمثالها بالرفع.
وقرأ الباقون عشر بغير تنوين أمثالها بالجرّ [1] .
68 -وقرأ ابن عامر والكوفيون - سوى المفضل - دينا قيما [161] بكسر القاف وفتح الياء مع تخفيفها.
وقرأ الباقون بفتح القاف، وكسر الياء مع تشديدها [2] .
(1) بالجر: على الإضافة أى: فله عشر حسنات أمثالها. فحذف الموصوف واكتفى بالصفة. وهى (أمثالها) وحذفت التاء من «عشر» على اعتبار أنّ الموصوف المحذوف وهو «حسنات» مؤنث.
وقراءة الرفع على تقدير: فله حسنات عشر أمثالها. وحذفت التاء من «عشر» لأن الأمثال في المعنى مؤنثة.
لأن مثل الحسنة حسنة. [التبيان للعكبرى 552 1] .
(2) قيّما: أى: مستقيما والأصل: قيوم ثم قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء مثل: ميّت.
وأما (قيما) فهو مصدر قد وصف به. وأصله: (قوما) لأنه من قام يقوم. وظاهر الأمر أن قلب الواو ياء فيه شاذ، حيث وقع صفة وقياس القلب لا يكون إلا في المصدر أو الجمع. وهذا الظاهر غير مراعى فالإعلال فيها وقع على أن أصلها مصدر مثل: الصغر والكبر، ثم نقل من المصدرية إلى الوصفية فوصف به كما في قوله تعالى: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا» - ثم أبقى على أصله من الإعلال.
[انظر شرح الشافية للرضى 137 3] .