فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 893

64 -وقرأ حمزة والكسائى وإنّ هذا [153] بكسر الهمزة مع تشديد النون. وقرأ ابن عامر، ويعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النون.

وقرأ الباقون بفتح الهمزة وتشديد النون.

فمن كسر (إنّ) جاز له أن يبتدئ بها لأنها مستأنفة.

وأما من فتحها سواء خفف النون، أو شدّدها، فإنه لا يبتدئ بها لأنها متعلقة بأحد شيئين مما قبلها، إمّا ب‍ (ما) من قوله: «أتل ما» بالعطف عليها تقديره:

أتل ما حرّم ربّكم عليكم وأتل أنّ هذا صرطى مستقيما.

وإمّا بالهاء من قوله ذلكم وصّكم به وبأن هذا صراطى ثم حذف الباء من (أنّ) لطول الاسم تخفيفا [1] .

65 -وقرأ حمزة والكسائى إلاّ أن يأتيهم الملئكة [158] بالياء.

وكذا في النحل [33] .

وقرأهما الباقون بالتاء [2] .

66 -وقرأ حمزة والكسائى فرقوا دينهم [159] بألف مع تخفيف الراء، وكذا في الروم [32] وتابعها الأعشى [3] هاهنا فقط.

وقرأهما الباقون فرّقوا بغير ألف مع تشديد الرّاء.

(1) قال أبو البقاء العكبرى عن هذا الوجه إنه فاسد لوجهين: أحدهما: أنه عطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار. والثانى: أنه يصير المعنى: وصاكم باستقامة الصراط وهو فاسد (549 1) وقد أجاز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار جمع من النحاة منهم الكوفيون وابن مالك. حيث قال في الألفية.

وعود خافض لدى عطف على ... ضمير خفض لازما قد جعلا

وليس عندى لازما إذ قد أتى ... في النظم والنثر الصحيح مثبتا

(2) يأتيهم: بالياء والتاء جائز مع الملائكة لأن التأنيث فيها غير حقيقى.

(3) عن أبى بكر عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت