كنت به كافرا من قبل. فعلى هذا يبتدأ بها لأنها للاستئناف. وابتداء الإقرار منه أنه لا إله إلاّ الذى ءامنت به بنو إسرائيل.
24 -وقرأ قتيبة [1] ويعقوب فاليوم ننجيك [92] بإسكان النون الثانية. مع تخفيف الجيم [2] .
وقرأ الباقون بفتح النون [3] مع تشديد الجيم.
25 -وقرأ يحيى [4] ونجعل الرّجس [100] بالنون.
وقرأ الباقون بالياء.
فمن قرأ بالياء كره له أن يبتدئ به، لأنه متعلق باسم اللّه الّذى قبله.
ومن قرأ بالنون جاز له أن يبتدئ به، لأنه استئناف إخبار من اللّه بلفظ الجماعة للتفخيم.
26 -وقرأ يعقوب ثمّ ننجى رسلنا [103] وحقّا علينا ننج المؤمنين [103] بإسكان النون الثانية مع تخفيف الجيم في الموضعين.
وتابعه حفص والكسائى على ننج المؤمنين فقط.
وقرأهما الباقون بفتح النون الثانية وتشديد الجيم.
(1) قتيبة من أصحاب الكسائى ومن الراوين عنه.
(2) والماضى: (أنجى) على وزن أفعل.
(3) قوله: بفتح النون أى الثانية فقرؤوا ننجّيك من (نجّى) المضعف العين.
(4) هو يحيى بن آدم عن أبى بكر عن عاصم.