فمن قرأ بالياء كره له أن يبتدئ به، لأنه راجع إلى قوله هو الّذي أنزل [10] فهو متعلق به.
ومن قرأ بالنون جاز له أن يبتدئ به لأنه استئناف إخبار من اللّه عن نفسه بالإثبات بلفظ الجماعة للتعظيم.
3 -وقرأ ابن عامر والشّمس والقمر [12] بالرفع فيهما.
ونصبهما الباقون.
وقرأ ابن عامر، وحفص [1] والنّجوم مسخّرت بالرفع فيهما.
وقرأ الباقون بنصب النّجوم وكسر التاء من مسخّرت ولا خلاف في تنوينها.
فمن قرأ بالنصب في الكل، لم يبتدئ بقوله والشّمس لأنه محمول على قوله اللّيل والنهار في النصب داخل معه في التسخير فلا يقطع منه.
وكذا «حفص» لا يبتدئ بقوله والشّمس لأنه ينصبه، ولكن يبتدئ بقوله والنّجوم لأنه يرفعه على الابتداء والخبر. [2]
[و يقطعه من التسخير الأول اكتفاء منه بالتسخير الثانى[3] .
وأما ابن عامر فإنه يبتدئ بقوله (و الشّمس) لأنه يرفعه بالابتداء] [4] ثم
(1) عن عاصم.
(2) فالقراءة في هذا الحرف على النحو التالي:
والشّمس والقمر والنجوم مسخّرت، كله بالرفع. ابن عامر.
والشّمس والقمر (بالنصب) والنجوم مسخّرت (بالرفع) . حفص عن عاصم.
والشّمس والقمر والنجوم مسخّرت: كله بالنصب. الباقون.
(3) وهو قوله: مسخّرت.
(4) ما بين الحاصرتين ساقط في ب بسبب انتقال النظر من الناسخ.