يعطف عليه ما بعده من الأسماء، ويجعل خبره قوله مسخّرت فقد قطعه من التسخير الأول للاستغناء عنه بقوله مسخّرت كراهة التكرير فيه.
4 -وقرأ يعقوب، ورجال عاصم - سوى الأعشى - والّذين يدعون [20] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
فمن قرأ بالتاء كره له أن يبتدئ به، لأنه متصل بما قبله من الخطاب. فلا يقطع منه.
وأما من قرأ بالياء فإنه يبتدئ به لأنه مستأنف تقديره: قل للكافرين والذين يدعون من دون اللّه.
5 -وقرأ البزّى [1] أين شركاى الّذين [27] بفتح الياء من غير مدّ ولا همز مثل «هداى» [2] .
وقرأ الباقون شركآءى بالمدّ وهمزة مكسورة بعد الألف وفتح الياء.
6 -وقرأ نافع تشقون فيهم [27] بكسر النون [3] . وفتحها الباقون ولا خلاف في تخفيفها.
7 -وقرأ حمزة الّذين يتوفّهم الملئكة في الموضعين [28، 32] بالياء والإمالة.
وقرأ الباقون بتاءين. وأمالهما الكسائى.
وقرأ إسماعيل بين اللفظين. وفتحهما الباقون.
(1) راوي قراءة ابن كثير.
(2) على لغة قصر الممدود.
(3) وأصلها «تشاقوننى» بنون الرفع ونون الوقاية وياء المتكلم ثم حذفت إحدى النونين على الخلاف في ذلك وحذفت الياء وبقى الكسر، سواء أكان كسر نون الوقاية أو انتقل منها إلى نون الرفع.