القاف [1] من غير إمالة.
وقرأ الباقون بفتح الياء، وإسكان اللام وتخفيف القاف [2] .
وأمال حمزة والكسائى - وقرأ إسماعيل بين اللفظين. وفتح الباقون.
5 -وقرأ يعقوب ءامرنا مترفيها [16] بالمدّ [3] . وقرأ الباقون بغير مدّ [4] ولا خلاف بينهم في تخفيف الميم.
6 -وقرأ حمزة، والكسائى إمّا يبلغنّ عندك [23] بألف بعد الغين مع كسر النون [5] .
وقرأ الباقون يبلغنّ بغير ألف مع فتح النون [6] .
و لا خلاف في تشديد النون.
وقد ذكرت إمالة أو كلاهما [23] في باب الإمالة [7] .
7 -وقرأ الابنان [8] ، ويعقوب أفّ [23] بفتح الفاء من غير تنوين.
وكذا في الأنبياء [67] والأحقاف [17] وقرأهن نافع وحفص بكسر الفاء والتنوين.
(1) على البناء للمفعول ونائب الفاعل ضمير يعود على صاحب الكتاب والهاء مفعول به.
(2) على البناء للفاعل. والهاء مفعول به والفاعل ضمير صاحب الكتاب.
(3) يقال: آمرت - بالمدّ - الشئ بمعنى كثّرته ومنه قولهم: مهرة مأمورة كثيرة النّتاج والمعنى: كثرنا نعمهم.
(4) أى: أمرناهم بالطاعة.
(5) على التثنية فتكون الألف هى الفاعل و «إمّا» هى «إن» الشرطية زيدت عليها (ما) ولذلك أكد الفعل بالنون و (أحدهما) بدل بعض من «الألف» التى هى ضمير راجع إلى الوالدين.
(6) على التوحيد. و (أحدهما) هى الفاعل.
(7) انظر باب الفتح والإمالة ص: 287.
(8) الابنان: ابن كثير وابن عامر.