فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 893

23 -فصل:

واختلفوا في الوقف على قوله: أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى [110] فروى ابن سعدان [1] أن حمزة وسليما [2] ، كانا يقفان جميعا «أيّا» [3] .

وروى قتيبة [4] عن الكسائى أنه كان يقف على الألف «أيّا» .

وروى أبو بكر التمار [5] عن رويس عن يعقوب أنه كان يقف «أيّا» ثم يبتدئ ما تدعوا.

ووقف الباقون أيّاما على (ما) [6] .

قال أبو الحسن - رضى اللّه عنه -

قوله «أيّا» ها هنا هو اسم تام. وهو شرط. وهو منصوب ب‍ «تدعوا» و «تدعوا» مجزوم به. وجواب الشرط في الفاء في قوله فله الأسماء الحسنى

(1) هو محمد بن سعدان أبو جعفر الضرير الكوفي النحوى أخذ القراءة عرضا عن سليم عن حمزة وعن ابن المبارك وعن المسيبى وروى عنه أحمد بن محمد بن واصل وغيره.

(2) هو سليم بن عيسى أبو عيسى ويقال أبو محمد الحنفى مولاهم ضابط محرر عرض القرآن على حمزة وعرض عليه حفص الدورى وخلف بن هشام. وخلاّد بن خالد.

(3) وعوضا من التنوين ألفا، «قاله الدانى في التيسير: 61» .

(4) راوى قراءة الكسائى.

(5) هو محمد بن هارون أبو بكر البغدادي يعرف بالتمار أخذ القراءة عن رويس عرضا وروى عنه القراءة عرضا وسماعا هبة اللّه بن جعفر.

(6) في النشر 144 2 «أما (أيّا) فنص جماعة من أهل الأداء على الخلاف فيه كالحافظ أبى عمرو الدانى في التيسير وشيخه طاهر بن غلبون وغيرهما ورووا الوقف على (أيّا) دون (ما) عن حمزة والكسائى ورويس.

وأشار ابن غلبون إلى الخلاف عن رويس. ونص هؤلاء عن الباقين بالوقف على (ما) » ثم ذكر ابن الجزرى صاحب النشر كل ما ذكره ابن غلبون في هذا الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت