الفاء و قرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء [1] .
3 -قرأ ابن عامر ويعقوب تزورّ عن كهفهم [17] بإسكان الزاى وتشديد الراء من غير ألف [2] .
وقرأ الكوفيون تزاور بفتح الزاى، وإثبات ألف بعدها. وتخفيف الزّاى والراء [3] .
وقرأ الباقون مثلهم إلاّ أنهم شدّدوا الزّاى [4] .
4 -وقرأ الحرميان [5] ولملّئت منهم [18] بتشديد اللام. وخففها الباقون وكلهم همز إلاّ الأعشى [6] ، وأبا عمرو إذا ترك الهمز، وحمزة إذا وقف فإنهم أبدلوا من الهمزة ياء ساكنة.
5 -وقرأ أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر، وروح [7] بورقكم [19] ساكنة الراء. وكسرها الباقون [8] .
6 -وقرأ حمزة، والكسائى ثلث مائة سنين [25] بغير تنوين في مائة [9] . ونونها الباقون [10] .
(1) فقرؤوا مرفقا. وهى والقراءة الأولى لغتان.
(2) من ازورّت تزورّ بمعنى تنقبض عنهم.
(3) وأصلها (تتزاور) ثم حذفت إحدى التاءين تخفيفا والماضي: تزاوت بمعنى مالت.
(4) فقرؤوا (تزّاور) وأصلها (تتزاور) أيضا ثم قلبت التاء الثانية زايا وأدغمت في الزاي بمعنى: مالت.
(5) الحرميان: نافع وابن كثير.
(6) عن أبى بكر عن عاصم.
(7) عن يعقوب.
(8) الكسر على الأصل والإسكان تخفيف.
(9) على الإضافة لأنه أجرى الإضافة إلى الجمع كالإضافة إلى الواحد لأن مائة تضاف إلى الواحد والواحد في هذا الباب إذا أضيف إليه فهو بمعنى الجمع مثل ثلاث مائة سنة فحمل الكلام على المعنى.
(10) على عدم الإضافة و (سنين) بدل من (ثلاث) .