خالفوهم في «نوح» فقط فضمّوا الواو وأسكنوا اللام فيها [1] .
18 -وقرأ نافع والكسائى يكاد [90] بالياء، وكذا في عسق [2] [5] وقرأهما الباقون بالتاء.
وقرأ الحرميان [3] ، والكسائى وحفص [4] يتفطّرن [90] بالياء وتشديد الطاء مع فتحها [5] ، وكذا في عسق.
وقرأ الباقون ينفطرن بالياء والنون مع كسر الطاء وتخفيفها [6] . في السورتين. إلاّ ابن عامر، وحمزة فإنهما خالفاهم [7] فى «عسق» فقط فقرءا فيها مثل حفص [8]
(1) في معانى القرآن للفراء 172 2، 173 «والولد والولد لغتان مثل ما قالوا العدم والعدم. والولد والولد وهما واحد. وليس بجمع. ومن أمثال العرب «ولدك من دمّى عقبيك» فهذا واحد. وقيس تجعل الولد جمعا والولد واحدا» [و انظر زاد المسير لابن الجوزى 181 5] .
(2) وهى سورة الشورى.
(3) الحرميان: نافع وابن كثير.
(4) عن عاصم.
(5) مضارع: (فطّر) بالتشديد.
(6) مضارع (فطر) بالتخفيف والمعنى على القراءتين: يقاربن الانشقاق من قولكم.
(7) في ب خالفاهما والصواب ما في أ
وبيان القراءة في السورتين كالآتى:
مريم والشورى: يكاد السّموات يتفطّرن نافع والكسائى.
مريم فقط: تكاد السّموات يتفطّرن ابن كثير وحفص.
الشورى فقط: تكاد السّموات يتفطّرن ابن كثير وحفص، وابن عامر، وحمزة.
مريم فقط: تكاد السّموات ينفطرن ابن عامر، وأبو عمرو وحمزة ويعقوب وبقية رجال عاصم أى:
سوى حفص.
(8) الشورى فقط: تكاد السّموات ينفطرن: أبو عمرو، ويعقوب وبقية رجال عاصم. أى سوى حفص.