14 -وقرأ الكسائى، ويعقوب ثمّ ننجى الّذين اتّقوا [72] بإسكان النون الثانية وتخفيف الجيم [1] .
وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم [2] .
15 -وقرأ ابن كثير خير مقاما [73] بضم الميم الأولى.
وفتحها الباقون [3] .
16 -وقرأ ابن ذكوان [4] ، والأعشى [5] ، ونافع - سوى ورش وريّا [74] بياء واحدة مشددة من غير همز.
وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بعدها ياء مفتوحة خفيفة [6] .
17 -وقرأ حمزة، والكسائى مالا وولدا [77] وو قالوا اتّخذ الرّحمن ولدا [88] وأن دعوا للرّحمن ولدا [91] وو ما ينبغى للرّحمن أن يتّخذ ولدا [92] وفي الزخرف: إن كان للرّحمن ولد [81] - وفى نوح: يزده ماله وولده [21] بضم الواو وإسكان اللام في الستة.
وقرأهن الباقون بفتح الواو واللام. إلاّ ابن كثير والبصريّين [7] . فإنهم
(1) من (أنجيت) .
(2) فقرؤوا: (ننجّى) بفتح النون الثانية من (نجّيت) .
(3) فى زاد المسير 179 5 .. قال أبو على: المقام: اسم المثوى إن فتحت الميم أو ضمّت.
(4) راوى قراءة ابن عامر.
(5) عن أبى بكر عن عاصم.
(6) رئيا بالهمزة من الرؤية أى: أحسن منظرا و (ريّا) بياء مشددة من غير همز أصلها: رئيا ثم قلبت الهمزة ياء وأدغمت في الياء فهى من الرؤية أيضا. وقيل هى من (الرّىّ) ضد العطش لأن الرّىّ يوجب حسن البشرة. [انظر التبيان للعكبرى 880 2] .
(7) وهما: أبو عمرو، ويعقوب.