فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 893

بفتح الهمزة من (أنّى) وكسرها الباقون، ولا يجوز الابتداء بها على كلتا القراءتين.

أما من فتحها. فقد جعلها مفعول (نودى) [11] الثانى، وأضمر فى (نودى) ما يقوم مقام فاعله، التقدير: نودى موسى يا موسى بأنى أنا ربك.

فهى متعلقة ب‍ (نودى) فلا تقطع منه.

وأما من كسرها فإنه جعلها حكاية بعد القول، التقدير: نودى فقيل: يا موسى إنى أنا ربّك [1] . فهى أيضا متعلقة ب‍ (نودى) من هذا الوجه فلا تقطع منه.

4 -وقرأ الكوفيون [2] ، وابن عامر طوى [12] بالتنوين [3] ، وكذا في النازعات [16] وقرأ الباقون بغير تنوين [4] فيهما، ولا خلاف في ضم الطاء.

5 -وقرأ حمزة والمفضل وأنّا اخترنك [13] بتشديد النون من (و أنّا) و (اخترنك) بالنون والألف بعد النون [5] .

وقرأ الباقون بتخفيف النون من وأنا واخترتك بتاء مضمومة بعد الراء.

6 -وقرأ ابن عامر أشدد به [31] بفتح الهمزة من (أشدد) وأشركه [6] [32] بضم الهمزة في الوصل والابتداء جميعا.

(1) في التبيان للعكبرى 886 2 « (إنّى) يقرأ بالكسر، أى فقال: إنى. أو لأن النداء قول وبالفتح أى:

نودى بأنى كما تقول ناديته باسمه».

(2) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.

(3) بالتنوين: اسم، علم على الوادى وهو بدل منه.

(4) وبغير تنوين على أنه علم مؤنث على إرادة البقعة.

(5) على الجمع على تقدير: ولأنّا اخترنك فاستمع. ويجوز أن يكون معطوفا على (أنّى) أى: بأنى أنا ربّك وبأنا اخترنك.

(6) الجزم في الفعلين على جواب الدعاء في قوله، واجعل لى وزيرا من أهلى، وهما مضارعان مسندان إلى موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت