و قرأ الباقون اشدد بألف موصولة، وهمزة مضمومة في الابتداء وأشركه [1] بهمزة مفتوحة في الوصل والابتداء.
ولا ينبغى أن يتعمد الابتداء بواحد من هذين الفعلين لأحد من القراء، لأنهما متعلقان بما قبلهما من الدعاء والطلب في قوله واجعل لى وزيرا من أهلى أما على قراءة ابن عامر فعلى الجواب له.
وأما على قراءة الباقين، فعلى أنهما داخلان معه في الدعاء والطلب فلا [يقطعان] [2] منه
وقرأ ابن كثير والمسيبى [3] وأشركه بوصل الهاء بواو ووصلها الباقون بضمة مختلسة.
ولا خلاف بينهم في الوقف أن الهاء مشمّة شيئا من الضم فيه، ولا ينبغى أن يتعمد الوقف عليه لأحد من القراء لأنه متعلق بقوله أمرى فلا يقطع منه.
7 -وروى عن نصير [4] الّذى أعطى كلّ شئ خلقه [50] بفتح اللام [5] ، أو بإسكانها. وأسكنها الباقون [6] .
8 -وقرأ الكوفيون [7] الأرض مهدا [53] بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف. وكذا في الزخرف [10] .
(1) على لفظ الأمر. والمعنى الدعاء.
(2) فى أ، ب فلا يقطع والصواب ما أثبته بألف التثنية.
(3) راوى نافع.
(4) عن الكسائى.
(5) بفتح اللام على أنه فعل. والجملة صفة ل (شئ) والمفعول الثانى ل «أعطى» محذوف للعلم به.
(6) فقرؤوا (خلقه) أى: مخلوقه. وهو المفعول الأول ل «أعطى» و «كلّ شئ» المفعول الثانى [انظر التبيان للعكبرى 892 2] .
(7) عاصم وحمزة والكسائى.