و قرأ الباقون يقضى بالياء مضمومة مع فتح الضاد، وإسكان الياء وحيه برفع الياء.
وأمال الضاد حمزة، والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين، وفتحها الباقون.
28 -وقرأ نافع وأبو بكر وإنّك لا تظمؤا [119] بكسر الهمزة وفتحها الباقون.
فمن فتحها لم يبتدئ بها، لأنها محمولة على ما قبلها من اسم (إنّ) وهو قوله ألاّ تجوع [118] التقدير: إنّ لك انتفاء الجوع، وانتفاء العرى فيها عنك، وانتفاء الظمأ والضّحى، فلا يجوز أن تقطع منه.
ومن كسرها ابتدأ بها لأنه قد قطعها من الكلام الذى قبلها واستأنفها.
29 -وقرأ أبو بكر والكسائي لعلّك ترضى [130] بضم التاء [1] وفتحها الباقون.
وأمال حمزة والكسائى الضاد، وقرأها إسماعيل وورش بين اللفظين.
وفتحها الباقون.
30 -وقرأ يعقوب زهرة الحيوة [131] بفتح الهاء الأولى من (زهرة) وأسكنها الباقون [2] .
31 -وقرأ نافع، والبصريان [3] ، وحفص [4] وقتيبة [5] أولم تأتهم [133] بالتاء، وقرأ الباقون [6] بالياء.
(1) على البناء لما لم يسم فاعله. والمعنى: لعلك تعطى ما يرضيك.
(2) وهما لغتان.
(3) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(4) عن عاصم.
(5) عن الكسائى.
(6) بالتاء وبالياء لأنّ الفاعل وهو (بيّنة) مجازى التأنيث، أو أنّ الياء على معنى البيان أي: أو لم يأتهم بيان ما في الصحف الأولى.