فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 893

و قرأ الباقون ولا يسمع [1] بالياء مفتوحة مع فتح الميم الصّمّ بالرفع ولا خلاف في نصب الدّعاء.

فمن قرأ بالتاء لم يبتدئ به لأنه خطاب للرسول الذى خوطب بالأمر من قوله قل إنّما أنذركم بالوحى فهو متعلق به فلا يقطع منه.

وأما من قرأ بالياء فله تقديران:

أحدهما: أن يكون مما قد أمر به الرسول، التقدير: قل إنما أنذركم بالوحى وقل لا يسمع الصمّ الدعاء. فعلى هذا لا يجوز الابتداء به لأنه داخل معه في الأمر.

متصل به، فلا يقطع منه.

والآخر: ألا يكون داخلا في الأمر، ولكن يكون ابتداء الإخبار من اللّه تعالى بذلك. فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه مستأنف.

4 -وقرأ نافع وإن كان مثقال [47] برفع اللام [2] . وكذا في لقمان [16] ونصبها الباقون فيهما [3] .

5 -وقرأ الكسائى جذاذا [58] بكسر الجيم، وضمها الباقون [4] .

وقد ذكرت أفّ لكم [67] في «سبحان» [5] .

6 -وقرأ ابن عامر، وحفص لتحصنكم من بأسكم [80] بالتاء.

وقرأ أبو بكر، ورويس بالنون. وقرأ الباقون بالياء [6] .

(1) مضارع من «سمع» يتعدى إلى مفعول واحد هو (الدّعاء) .

(2) على أن (كان) تامة بمعنى وقع أو حدث والمرفوع فاعلها.

(3) على أن (كان) ناقصة وأضمر فيها اسمها أى: وإن كان العمل و (مثقال) بالنصب هو الخبر.

(4) كسر الجيم وضمها لغتان. ومعناها: قطعا وفتاتا.

(5) وهى الإسراء انظر فقرة [7] .

(6) لتحصنكم أى: الصنعة لنحصنكم بالردّ على (و علّمناه) وليحصنكم أى: اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت