7 -وقرأ يعقوب أن لن يقدر عليه [87] بالياء مضمومة مع فتح الدال.
وقرأ الباقون بالنون مفتوحة مع كسر الدّال.
8 -وقرأ ابن عامر. وأبو بكر وكذلك نجّى المؤمنين [88] بنون واحدة مع تشديد الجيم [1] .
وقرأ الباقون ننجى بنونين الثانية منهما ساكنة. مع تخفيف الجيم.
ولا خلاف في إسكان الياء.
9 -وقرأ المفضل [2] ، ويحيى [3] ، وحمزة، والكسائى وحرم على قرية [95] بكسر الحاء، وإسكان الراء من غير ألف.
وقرأ الباقون وحرم بفتح الحاء وألف بعد الراء [4] .
وقد ذكرت فتحت [96] في الأنعام [5] .
ويأجوج ومأجوج [96] في الكهف [6] .
(1) من الصعب توجيه هذه القراءة على صيغة المبنى للمجهول لأن كلمة (المؤمنين) بعدها منصوبة. وقد قيل في هذه القراءة كلام كثير. ويمكن قبول ما قاله الفارسى فقد قال: إن عاصما في القراءة المروية عن أبى بكر ينبغى أن يكون قرأ (ننجى) بنونين وأخفى الثانية. فلما أخفى ظن السامع أنه يدغم - وبعضهم قال:
إن هذه القراءة على الإدغام وعلل ابن مجاهد حذفها من الكتاب في قراءة الباقين. قال: وإنما خفيت (أى النون الثانية) لأنها ساكنة تخرج من الخياشيم. فحذفت من الكتاب وهي في اللفظ ثابتة.
هذا ولم يذكر ابن مجاهد أن ابن عامر كان يقرأ أيضا بهذه القراءة. وإنما جاءت قراءة ابن عامر أيضا في النشر 324 2.
(2) عن عاصم.
(3) عن أبى بكر عن عاصم.
(4) في الكشف لمكى 114 2 .. هما لغتان كالحلّ والحلال.
(5) انظر الأنعام فقرة [10] .
(6) انظر الكهف فقرة [34] .