فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 893

18 -وروى قتيبة [1] عن الكسائى النّار وعدها [72] بنصب الرّاء وجرّها.

وقرأ الباقون بالرفع فقط.

فمن رفعها لم يجز أن يبتدئ بها، وذلك أنه يرفعها بأنها خبر مبتدأ مضمر تفسيرا للشرّ المتقدم ذكره [2] ، التقدير: هو النار.

فهى من أجل ذلك غير مستأنفة لأنها قد جرت مجرى النعت في البيان للشر.

فلا يقطع منه. كما لا يقطع النعت من المنعوت.

وأمّا من جرّها فإنه لا يبتديء بها، لأنها بدل من قوله بشرّ فهى متعلقة به فلا تقطع منه.

وأما من نصب فإنه يبتديء بها سواء نصب بإضمار «أعنى» أو بإضمار «وعد» [3] لأنه موضع استئناف عامل.

19 -وقرأ الأعشى [4] يصطون [72] بالصاد.

وقرأ الباقون بالسين.

20 -وقرأ يعقوب إنّ الّذين يدعون من دون اللّه [73] بالياء.

وقرأ الباقون بالتاء.

(1) هو قتيبة بن مهران من أجلّ أصحاب الكسائى.

(2) فى قوله تعالى: قل أفأنبّئكم بشرّ من ذلكم.

(3) فكأنه منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور من باب الاشتغال [انظر إعراب القرآن للعكبرى المسمى التبيان 948 2] .

(4) عن أبى بكر عن عاصم.

(5) ابن غلبون، طاهر بن عبدالمنعم، التذکرة في القراءات، جلد: 2، صفحه: 554، الزهراء للاعلام العربي، قاهره - مصر، 1410 ه. ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت