فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 893

فمن كسرها ابتدأ بها لأن الكلام قد تمّ دونها وهى مستأنفة.

ومن فتحها لم يبتدئ بها، لأنه تعلقة بما قبلها من أحد وجهين:

أحدهما: أن تكون في موضع نصب مفعولا له [1] التقدير: إنّى جزيتهم اليوم بصبرهم الجنة لأنهم هم الفائزون.

والآخر: أن تكون هى المفعول الثانى ل‍ «جزيت» فلا يحتاج إلى إضمار كما احتيج في الوجه الأول [2] . والتقدير: إنّى جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز [3] يقال:

فاز الرجل، إذا نال ما أراد. فهى لما ذكرنا متصلة بما قبلها - فلا تقطع منه.

18 -وقرأ حمزة، والكسائى قل كم لبثتم [112] قل إن لبثتم [114] بغير ألف في الموضعين [4] .

وقرأ ابن كثير الأول بغير ألف، والثانى بألف.

وقرأهما الباقون قل بالألف [5] .

19 -وقرأ حمزة، والكسائى، ويعقوب وأنّكم إلينا لا ترجعون [115] بفتح التاء وكسر الجيم.

وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم [6] .

(1) قوله: مفعولا له، لا يقصد المفعول له الاصطلاحى وإنما يقصد أنها مجرورة باللام علي معنى العلة.

(2) أى: عند ما قدر (الجنة) في إنى جزيتهم اليوم بصبرهم الجنة.

(3) في ب الفوز الجنة، وكلمة الجنة زائدة في السياق.

(4) في الأمر.

(5) على الخبر.

(6) فقرؤوا ترجعون على البناء لما لم يسم فاعله قيل: جاءت القراءة على ما لم يسم فاعله لأنهم لا يرجعون حتى يرجعوا، إذ لا يبعثون أنفسهم من القبور حتى يبعثوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت