فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 893

و من جرّه كره له أن يبتدئ به لأنه نعت لاسم اللّه من قوله: سبحان اللّه [1] [91] فهو متعلق به، فلا يقطع منه، وهو مجرور أيضا والابتداء بالمجرور مكروه إذا كان جرّه على هذا النحو [2] .

إلا لرويس [3] فإنه روى عنه أنه يجرّ في الوصل. فإذا ابتدأ رفع.

15 -وقرأ حمزة والكسائى غلبت علينا شقوتنا [106] بفتح الشين والقاف، وألف بعدهما.

وقرأ الباقون بكسر الشين وإسكان القاف من غير ألف [4] .

16 -وقرأ نافع، وحمزة، والكسائى سحريّا [110] بضم السين [5] وكذا في «ص» [63] . وضمها المفضّل [6] في «ص» فقط.

وكسرها الباقون فيهما [7] .

ولا خلاف في ضم السين في الزخرف [32] .

17 -وقرأ حمزة، والكسائى إنّهم هم الفائزون [111] بكسر الهمزة [8] وفتحها الباقون [9] .

(1) أى: الوارد في قوله تعالى ما اتّخذ اللّه من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كلّ إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان اللّه عمّا يصفون [91] .

(2) أى: على هذا النحو الواقع فيه نعتا.

(3) عن يعقوب.

(4) هما على القراءتين مصدران. فالشّقوة: كالفطنة والزّدّة، والشّقاوة: كالسعادة [انظر الكشف لمكى 2 131، وزاد المسير لابن الجوزى 492 5] .

(5) من التسخير وهو الخدمة.

(6) عن عاصم.

(7) من السخرية وهو الاستهزاء.

(8) على الاستئناف لأن الكلام تم عند قوله: بما صبروا.

(9) على تقدير: لأنهم. وسيوضع المصنف ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت