و من جرّه كره له أن يبتدئ به لأنه نعت لاسم اللّه من قوله: سبحان اللّه [1] [91] فهو متعلق به، فلا يقطع منه، وهو مجرور أيضا والابتداء بالمجرور مكروه إذا كان جرّه على هذا النحو [2] .
إلا لرويس [3] فإنه روى عنه أنه يجرّ في الوصل. فإذا ابتدأ رفع.
15 -وقرأ حمزة والكسائى غلبت علينا شقوتنا [106] بفتح الشين والقاف، وألف بعدهما.
وقرأ الباقون بكسر الشين وإسكان القاف من غير ألف [4] .
16 -وقرأ نافع، وحمزة، والكسائى سحريّا [110] بضم السين [5] وكذا في «ص» [63] . وضمها المفضّل [6] في «ص» فقط.
وكسرها الباقون فيهما [7] .
ولا خلاف في ضم السين في الزخرف [32] .
17 -وقرأ حمزة، والكسائى إنّهم هم الفائزون [111] بكسر الهمزة [8] وفتحها الباقون [9] .
(1) أى: الوارد في قوله تعالى ما اتّخذ اللّه من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كلّ إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان اللّه عمّا يصفون [91] .
(2) أى: على هذا النحو الواقع فيه نعتا.
(3) عن يعقوب.
(4) هما على القراءتين مصدران. فالشّقوة: كالفطنة والزّدّة، والشّقاوة: كالسعادة [انظر الكشف لمكى 2 131، وزاد المسير لابن الجوزى 492 5] .
(5) من التسخير وهو الخدمة.
(6) عن عاصم.
(7) من السخرية وهو الاستهزاء.
(8) على الاستئناف لأن الكلام تم عند قوله: بما صبروا.
(9) على تقدير: لأنهم. وسيوضع المصنف ذلك.