11 -وقرأ نافع سمرا تهجرون [67] بضم التاء، وكسر الجيم.
وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم [1] .
12 -وقرأ ابن عامر أم تسئلهم خرجا فخرج [72] بإسكان الراء من غير ألف في الموضعين.
وقرأهما حمزة والكسائى بفتح الراء وبالألف.
وقرأ الباقون الأول بغير ألف، والثانى بالألف [2] .
13 -وقرأ البصريان [3] سيقولون اللّه [87] اللّه [89] بالألف في الاسمين الأخيرين [4] . وقرأ الباقون للّه [87] للّه [89] بغير ألف [5] ولا خلاف في الأول [85] أنه للّه بغير ألف [6] .
14 -وقرأ نافع، وأبو بكر [7] ، وحمزة، والكسائى علم الغيب [92] برفع الميم. وجرّها الباقون.
فمن رفع جاز له أن يبتدئ به لأنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: «هو» .
فهو في موضع استئناف.
(1) قال العكبرى: «تهجرون» في موضع الحال من الضمير في (سامرا) ويقرأ بفتح التاء من قولك، هجر يهجر إذا «هذى» وقيل يهجرون القرآن. ويقرأ بضم التاء وكسر الجيم من «أهجر» إذا جاء بالهجر وهو الفحش» [التبيان 958 2، 959] .
(2) قيل: الخرج: الأجرة. والخراج: ما يضرب على الأرض. وقيل المعنى واحد علي القراءتين وهو الأجر.
(3) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(4) هى ثلاث آيات: [85، 87، 89] فقرأ البصريان في الاسمين الأخيرين يعنى في آيتى: 87، 89 بالألف.
(5) بغير ألف لدخول لام الجر حملا على المعنى لأن المعنى في قوله: من ربّ السّموات من بيده ملكوت، لمن السّموت؟ لمن الملكوت.
(6) لأنه جواب الاستفهام في قوله عز وجل قل لمن الأرض [85] لأنه جواب ما فيه اللام فهو مطابق في اللفظ والمعنى. [التبيان للعكبري 959 2، 960] .
(7) عن عاصم.