9 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو تترا [44] بالتنوين [1] ، ووقفا بالألف، وقرأ الباقون بغير تنوين [2] .
وأمال الراء حمزة والكسائى في الوصل والوقف.
وقرأها إسماعيل ورويس بين اللفظين. في الحالين.
وفتحها الباقون في الحالين.
10 -وقرأ الكوفيون [3] وإنّ هذه أمّتكم [52] بكسر الهمزة من وإنّ وتشديد النون.
وقرأ ابن عامر بفتح الهمزة وتخفيف النون.
وقرأ الباقون بفتح الهمزة وتشديد النون.
فأما من كسرها فإنه يبتدئ بها لأنها ابتداء خبر من اللّه بذلك. فهى مستأنفة وأما من فتحها سواء خفف النون، أو شدّدها فله تقديران:
أحدهما: أن تكون معطوفة على (ما) من قوله: إنّى بما تعملون عليم.
فعلى هذا لا يجوز أن يبتدئ بها لئلا تقطع مما عطفت عليه ودخلت معه في العلم.
والآخر: أن تكون متعلقة بقوله فاتّقون [52] التقدير: ولأن هذه أمتكم أمّة واحدة وأنا ربكم فاتقون، أى: فاتقون لهذا.
فعلى هذا يجوز الابتداء بها، لأنها منقطعة مما قبلها، ومتعلقة بأمر مستأنف وهو فاتّقون.
(1) بالتنوين مصدر من المواترة أى المتابعة.
(2) بغير تنوين على وزن فعلى كدعوى فألفه للتأنيث وأصله في القراءتين (وترا) فالتاء بدل من الواو مثل (تراث) وأصلها «وراث» .
(3) عاصم وحمزة والكسائى.