و قرأ الباقون بتشديد اللام من ألاّ [1] .
ولا يجوز الوقف لهم إلاّ على آخر الآية. وإن انقطع نفس القارئ لهم على (ألاّ) رجع إلى أوّل الكلام. فإن لم يفعل ابتدأ يسجدوا بالياء مفتوحة مع قبحه.
6 -وقرأ حفص، والكسائى ويعلم ما تخفون وما تعلنون [25] بالتاء فيهما. و قرأهما الباقون بالياء.
7 -وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وحمزة فألقه إليهم [28] بإسكان الهاء في الوصل، ووصلها المسيبى، وقالون، ويعقوب بكسرة مختلسة. ووصلها الباقون بياء.
ولا خلاف بينهم في الوقف أنّ الهاء ساكنة.
8 -وقرأ حمزة أنا ءاتيك به في الموضعين [39، 40] بإمالة الهمزة إشماما [2] ، وفتحها فيهما الباقون.
9 -وقرأ قنبل وكشفت عن سأقيها [44] وفى «ص» بالسّؤق [33] وفي «الفتح» على سؤقه [29] بهمزة ساكنة في الثلاثة [3] .
وقرأهن الباقون بغير همز.
10 -وقرأ حمزة، والكسائى لتبيّتنّه [49] بالتاء مضمومة مع ضم التاء الثانية أيضا ثمّ لتقولنّ [49] بالتاء مفتوحة مع ضم اللام الثانية.
وقرأ الباقون لنبيّتنّه بالنون مضمومة مع فتح التاء الثانية ثمّ لنقولنّبالنون مفتوحة مع فتح اللام الثانية أيضا.
(1) مكونة من (أن) المصدرية و (لا) النافية و (يسجدوا) مضارع منصوب والمصدر المؤول موضعه نصب بدلا من (أعمالهم) أو رفع على تقدير: هى ألاّ يسجدوا.
(2) من غير إشباع، ابن مجاهد: 482.
(3) قال الزمخشرى: «وقرأ ابن كثير سأقيها ووجهه أنه سمع سؤقا فأجرى عليه الواحد» [الكشاف 370 3] وفي اللسان [و جمع ذلك أسوق وأسؤق] مادة (سوق) .