و قد ذكرت مهلك أهله [49] في الكهف [1] .
11 -وقرأ الكوفيون ويعقوب أنّا دمّرنهم [51] بفتح الهمزة.
وكسرها الباقون.
فمن كسرها فله تقديران:
أحدهما: أن يجعل الكلام قد تمّ عند قوله مكرهم [2] ثم استأنف الخبر عمّا صاروا إليه فقال: إنا دمرنهم الآية فعلى هذا يجوز أن يبتدئ بها لأنها مستأنفة.
والآخر: أن يكون تفسيرا لعاقبة مكرهم. فعلى هذا يكره أن يبتدئ بها. لأنها متعلقة بعاقبة مكرهم تعلق الصفة بالموصوف من حيث البيان فلا تقطع منه.
وأما من فتحها فله ثلاث تقديرات:
أحدها أن تكون في موضع رفع على خبر مبتدأ محذوف. التقدير: هو أنا دمرناهم. فعلى هذا يجوز أن يبتدأ بها لأنها في موضع استئناف.
والثاني: أن تكون في موضع رفع على البدل من قوله عقبة مكرهم على أن يكون خبر «كان» كيف [3] أو تكون تامة بمعنى وقع.
والثالث: أن تكون في موضع نصب خبرا ل (كان) على أن تجعل (كيف) في موضع حال التقدير: كان عاقبة مكرهم تدميرهم، فعلى هذين الوجهين لا يبتدأ بها لأنها متعلقة بما قبلها.
12 -وقرأ عاصم، والبصريان أمّا يشركون [59] بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء.
(1) انظر سورة الكهف فقرة [17] .
(2) في قوله تعالى فانظر كيف كان عقبة مكرهم [51] .
(3) أى: على أن تكون (كيف) خبرا ل «كان» .