فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 893

أحدهما: أن تكون مفعول تكلّمهم التقدير: تخبرهم أن الناس.

والثاني: أن تكون مفعولا من أجله [1] ، التقدير، أخرجنا دابّة تكلمهم لأن الناس أى: من أجل أن الناس. فعلى هذين الوجهين لا يجوز أن يبتدأ بها لأنها متعلقة بما قبله فلا يقطع منه.

18 -وقرأ حفص، والمفضل، وحمزة وكلّ أتوه [87] بالقصر، مع فتح التاء [2] .

وقرأ الباقون ءاتوه بالمدّ مع ضم التاء [3] .

19 -وقرأ ابن كثير، والبصريان [4] ، وهشام [5] ، والأعشى [6] إنّه خبير بما يفعلون [88] بالياء.

وقرأ الباقون التاء.

20 -وقرأ الكوفيون [7] من فزع [89] بالتنوين.

وقرأ الباقون بغير تنوين.

وقرأ الكوفيون، ونافع - سوى إسماعيل - بفتح الميم من يومئذ.

وكسرها الباقون [8] .

(1) قوله مفعولا من أجله: ليس القصد المفعول من أجله الاصطلاحى وإنما القصد أن الكلام على معنى التعليل.

(2) أتوه على أنه فعل.

(3) ءاتوه بالمدّ على أنه اسم.

(4) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.

(5) هشام: راوى قراءة ابن عامر.

(6) عن أبى بكر عن عاصم.

(7) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.

(8) قال ابن مجاهد في السبعة 487 «وقرأ عاصم وحمزة والكسائى من فزع يومئذ بفتح الميم ولا يجوز مع التنوين إلا فتح الميم. فإذا لم تنون جاز الفتح والكسر» أما ملخص القراءة في هذين الحرفين فعلى النحو التالى: - - عاصم وحمزة والكسائى: من فزع يومئذ.

رجال نافع سوى إسماعيل: من فزع يومئذ.

ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وإسماعيل ويعقوب: من فزع يومئذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت