5 -وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة لمّا جميع [32] وفى «الزخرف» لمّا متع [35] وفي «الطارق» لمّا عليها [4] بتشديد الميم في الثلاثة [1] ، وخالفهم ابن ذكوان في الزخرف فقط فخفف.
وخففها الباقون في الثلاثة [2] .
6 -وقرأ نافع الأرض الميّتة [33] بتشديد الياء وكسرها.
وأسكنها الباقون.
7 -وقرأ أبو بكر، وحمزة، والكسائى وما عملت أيديهم [35] بغير هاء.
وقرأ الباقون وما عملته أيديهم بالهاء.
8 -وقرأ الكوفيون [3] ، وابن عامر، ورويس [4] والقمر قدّرنه [39] بالنصب، ورفعه الباقون.
فمن نصب جاز له أن يبتدئ به لأن منقطع مما قبله. وذلك أنه منصوب بفعل من جنس الفعل الذى بعده. التقدير: وقدرنا القمر قدرناه.
وأما من رفع فله تقديران:
أحدهما: أن يعطفه على ما قبله من ذكر الليل، والشمس. على تقدير: وآية لهم القمر قدرناه. فعلى هذا لا يبتدئ به لأنه متصل بما قبله.
والآخر: أن يرفعه بالابتداء و «قدرناه» خبره. فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه مستأنف.
9 -وقرأ نافع. وابن عامر، ويعقوب أنّا حملنا ذرّيّتهم [41] بالألف وكسر التاء على الجمع.
وقرأ الباقون ذرّيتهم بنصب التاء من غير ألف على التوحيد.
10 -وقرأ رجال نافع - سوى ورش - يخصّمون [49] بفتح الياء وإخفاء حركة الخاء مع تشديد الصاد
(1) بتشديد الميم على أنها بمعنى (إلاّ) و (إن) بمعنى (ما) أى: وما كلّ إلاّ جميع لدينا.
(2) خففوها على أن (ما) زائدة واللام هى الفارقة و (إن) مخففة من الثقيلة [انظر حجة القراءات لأبى زرعة 597] .
(3) وهم: عاصم وحمزة والكسائى.
(4) عن يعقوب.