4 -وقرأ ابن عامر كانوا هم أشدّ منكم قوّة [21] بالكاف [1] .
وقرأ الباقون منهم بالهاء.
5 -وقرأ الكوفيون [2] ، ويعقوب أو أن يظهر [26] بإسكان الواو، وإثبات همزة قبلها.
وقرأ الباقون (و أن) بفتح الواو من غير همز قبلها.
6 -وقرأ نافع، والبصريان [3] ، وحفص يظهر [4] [26] بضم الياء وكسر الهاء في الأرض الفساد بنصب الدال.
وقرأ الباقون يظهر بفتح الياء والهاء في الأرض الفساد برفع الدال.
7 -وقرأ ابن ذكوان، وأبو عمرو، وقتيبة على كلّ قلب متكبّر [35] بتنوين الباء [5] . ولم ينونها الباقون [6] .
8 -وقرأ حفص فأطّلع [37] بنصب العين [7] . ورفعها الباقون [8] وقد ذكرت وصدّ عن السّبيل [37] فى الرعد [9] .
9 -وقرأ ابن كثير، والبصريان، وأبو بكر فأولئك يدخلون الجنّة [40] بضم الياء وفتح الخاء.
(1) قال ابن مجاهد عن قراءة ابن عامر «وكذلك هى في مصاحفهم» يعنى في مصاحف أهل الشام. [السبعة 569] .
(2) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(3) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(4) الفاعل ضمير يعود على موسى عليه السلام في اعتقاد الكفار.
(5) فتكون (متكبّر) صفة ل «كلّ قلب» .
(6) على إضافة «قلب» إلى «متكبّر» فالتكبر حينئذ لصاحب القلب. وفي القراءة الأولى للقلب والمعنى واحد.
(7) حيث وقع الفعل بعد الفاء في جواب (لعلّ) وأجاز ذلك جمهرة من النحاة. وقيل إنه في جواب (ابن لي) .
(8) بالعطف على «أبلغ» أي: لعلى أبلغ فأطّلع.
(9) انظر سورة الرعد فقرة [11] .