و قال محمد بن بشر [1] : قال ابن عيينة [2] ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المنام، فقلت يا رسول اللّه، قد اختلفت علىّ القراءات، فبقراءة من تأمرنى أن أقرأ؟ قال:
اقرأ بقراءة أبى عمرو، فدلّ ذلك على صحة قراءة أبى عمر - وأنها كلها مختارة - الإدغام وغيره. ليس منها شئ مكروه، لعموم قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لابن عيينة «اقرأ بقراءة أبى عمرو» فعمّ ولم يفرّق.
(1) محمد بن بشر بن أحمد أبو بكر الصايغ المقرئ - قرأ على أبى العباس الأشنانى، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد ابن محمد الطبرى.
(2) انظر غاية النهاية 104 2 سطر 3.