و يمكن لقالون مع ذلك أن يبدل من الواو همزة لذهاب الهمزة التى كانت قبلها.
ثم كان الإدغام قد زال في الوقف، وجب [1] ردّ أصل الكلمة كما عرفتك [2] ، لزوال السبب الداعى إلى تغيير الكلمة عن أصلها.
ولا ينبغي أن يتعمد الابتداء بهذه الكلمة. لأحد من القراء، لأنها ليست في موضع استئناف. وذلك أنها نعت لقوله عادا فهى متعلقة به. فلا تقطع منه.
وباللّه التوفيق.
8 -وقرأ يعقوب فبأىّ ءالآء ربّك تّمارى [55] بتاء واحدة مشددة.
وقرأ الباقون بتاءين خفيفتين.
ولا خلاف في الابتداء أنه بتاءين. وإن كان لا ينبغى أن يتعمد الابتداء به لأحد من القراء لأن الكلام غير تامّ قبله ولا كاف.
وقد ذكرت وثمودا [3] [51] في هود [4] .
(1) أى: لما كان ذلك كذلك وجب ردّ أصل الكلمة.
(2) كما عرفتك: أى بالردّ إلى الأصل فيقال: الأولى.
(3) فى قوله تعالى وثمودا فما أبقى.
(4) انظر سورة هود فقرة [10] وفيها: «قرأ حفص وحمزة ويعقوب (ثمود) بغير تنوين في حروف:
هود: 68، والفرقان: 38، والعنكبوت: 38 والنجم: 51 وقرأ الباقون بالتنوين في الأربعة إلا أبا بكر عن عاصم فإنه خالفهم في «والنجم» فلم ينونه وهو المشهور عنه».
ومن الجدير بالذكر أنها كتبت في هذه المواضع الأربعة في المصحف هكذا ثمودا ومن اصطلاحات الضبط أنّ وضع الصفر المستدير فوق حرف علة: يدل على زيادة ذلك الحرف فلا ينطق به في الوصل ولا في الوقف نحو: قالوا يتلوا وثمودا.