العين: كان لا يدغمها إلا في مثلها 101
فأما قوله: واسمع غير مسمع ففى إدغام العين في الغين في هذا الموضع اختلاف عنه ... وبيانه 101
الحاء: كان لا يدغمها في مثلها فقط 102
واختلف عنه في إدغام الحاء في العين في مواضع 102
الغين: كان يدغمها في مثلها فقط 102
لم يلتق في القرآن غينان إلا في قوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا 103
القاف: كان لا يدغمها إلا في مثلها، وفى الكاف 103
الكاف: كان يدغمها إذا تحرك ما قبلها في مثلها، وفى القاف فقط 103
فإذا سكن ما قبل الكاف أظهرها عند مثلها. وعند القاف في جميع القرآن بلا اختلاف عنه 104
إلا في موضعين: في «لقمان» [3] و «الجمعة» [11] فإنه قد اختلف عنه فيهما. وبيان ذلك 104
الشين: كان لا يدغمها إلا في السين على اختلاف عنه 105
الجيم: كان يدغمها في الشين، وفى التاء فقط 105
الضاد: كان يدغمها في الشين في حرف «النور» [62] 105
وكان ابن مجاهد يذهب إلى الإظهار فيه 105
لا خلاف عن أبى عمرو في إظهار الضاد عند الشين في حرفى «النحل» [73] و «عبس» [26] 106
ليس في القرآن ضاد عند شين إلا هذه الثلاثة 106
اختلف عن أبى عمرو في الضاد عند الذال في موضعين - وبيانهما 106
اللام: كان يدغمها في مثلها، وفى الراء فقط 106
أما مع مثلها فكان يدغمها فيه ولا ينظر إلى ما قبلها 106
إلا في موضعين اختلف عنه فيهما: وبيانهما 106
وأما مع الراء: فإنه كان يدغم اللام فيها، إذا كان ما قبل اللام متحركا، فإن سكن ما قبل اللام، أدغمها في الراء بشروط، وبيانها 107
لام «هل» : أدغمها عند التاء في هل تّرى في حرفى «تبارك» و «الحاقة» بلا اختلاف عنه 109
اختلف عنه في باقى القرآن في التاء، وفى الثاء أيضا 109
فروى عنه الإظهار والإدغام، وكلاهما معمول به 109
الراء: كان يدغمها في مثلها، وفى اللام، وأمثلة ذلك 110
النون: كان يدغمها في مثلها، وفى اللام، وفى الراء فقط. وأمثلة ذلك. وشروطه 111
إن سكن ما قبل النون، وكانت نون (نحن) أدغمها في اللام بلا اختلاف عنه 112