و أما ما رواه ابن جبير عن اليزيدى عن أبى عمرو، أنه يظهرها في ونحن له فليس العمل عليه 112
وإن كانت غير نون (نحن) ففى إدغامها عند اللام، والراء اختلاف عنه وبيان ذلك 112
التاء المتحركة: كان يدغمها في أحد عشر حرفا 113
فى التاء وشروط ذلك 113
وفى الطاء، حيث وقع إلا قوله: خلقت طينا فإنه مظهر لأنها تاء الخطاب 114
واختلف عنه في حرف «النساء» [102] فروى الإظهار والإدغام.
وفى الثاء، حيث وقع. إلا حرفى «البقرة» [83] و «الجمعة» [5] فإنه اختلف عنه فيهما 114
وفى الجيم، حيث وقع. إلا حرف «الكهف» [39] فإنه مظهر لأنّها تاء الخطاب 115
وفى الزاى 115
وفى السين، إلا إذا كانت التاء تاء الخطاب 116
وفى الصاد، وفى الظاء 116
وفى الذال، حيث وقع إلا قوله: وءات ذا القربى في «سبحان» وفى «الروم» فقد اختلف عنه فيهما بين الإظهار والإدغام والمأخوذ به الإدغام 116
وفى الضاد 117
وفى الشين، إلا ما كانت التاء فيه للخطاب وذلك في موضعين 117
الدال المتحركة: كان يدغمها إذا تحرك ما قبلها، ولا ينظر إلى حركتها 117
فى خمسة أحرف: في التاء، وفى الذال، وفى السين، وفى الشين، وفى الصاد 117
فأما إذا سكن ما قبلها، فإنه يدغمها في تسعة أحرف، إذا كانت مضمومة أو مكسورة 118
وذلك في الذال، وفى التاء، وفى الظاء، وفى الثاء، وفى الزاى، وفى السين، وفى الصاد، وفى الضاد، وفى الجيم - وأمثلة ذلك 118
إذا انفتحت الدال وسكن ما قبلها، أظهرها مع هذه الأحرف لخفّة الفتحة 120
إلا مع «التاء» في موضعين فإنه أدغمها في التاء فيهما من أجل أنهما من مخرج واحد 120
الصاد: لم يدغمها في شئ 120
السين: أدغمها في مثلها وفى الزاى فقط 120
واختلف عنه في قوله واشتعل الرّأس شيبا فروى عنه الإظهار والإدغام فيها 121
ولا خلاف عنه في إظهار السين في لا يظلم النّاس شيئا 121
الزاى: لم يدغمها في شئ 121