الظاء: لم يدغمها في شئ 121
الذال المتحركة: كان يدغمها في السين، وفى الصاد 121
الثاء المتحركة: أدغمها في ستة أحرف: 122
فى الذال، وفى الشين، وفى السين، وفى الصاد، وفى التاء، وفى الثاء 122
الفاء المتحركة: أدغمها في مثلها 122
الباء المتحركة: أدغمها في مثلها وفى الميم 123
واختلف عنه في إدغام الباء في الفاء في قوله لا ريب فيه. 123
الميم المتحركة: كان يدغمها في مثلها فقط 123
وكان يخفيها عند الباء إذا تحرك ما قبلها 124
فإن سكن ما قبل الميم أظهرها عند الباء 124
* فصل: الإشمام في حال الإدغام 125
روى عن أبى عمرو أنه كان يشمّ الأحرف التى يدغمها في موضع الرفع والخفض 125
ولم يكن يشمّ في موضع النصب، ولا في الميم والباء 125
وروى أنه كان يشم الباء والميم. ويشم في سائر الحروف 125
رأى المصنف واختياره 126
اختار قوم في هذا الباب لأبى عمرو ألا يشم المدغم المكسور إذا كان قبله ياء أو كسرة 126
ولا المدغم المضموم إذا كان قبله واو، أو ضمة. وعلة ذلك .. 126
* فصل: الإدغام المروىّ عن يعقوب 128
روى رويس عن يعقوب أنه أدغم أربعة وعشرين حرفا من الحروف المتماثلة المتحركة من الكلمتين في مثلها. ومواضع ذلك 128
اتفق روح ورويس على الإدغام في قوله عز وجل والصّاحب بالجنب في سورة «النساء» 129
* باب اختلافهم في هاء الكناية عن الواحد المذكر 131
اختلفوا في هذه الهاء في حال الوصل إذا وليها من قبلها ساكن «ياء» و «غير ياء» 131
فأما الياء: فقرأ ابن كثير وحده، بياء بعد الهاء في وصله حيث وقع 131
وقرأ الباقون باختلاس حركة الهاء حيث وقع 131
خالفهم حفص في موضعين: في «الكهف» وفى «الفرقان» وبيان ذلك 132
وأما الساكن غير الياء: فقرأ ابن كثير هذا الأصل كله بواو بعد الهاء في وصله حيث وقع 133