يزكيهم [1] وما أشبه ذلك.
وكان يسكن الميم هاهنا أيضا إلا إذا لقيها ألف الوصل أو الألف واللام. فإنه يضمها معها حيث وقعت.
وقرأ الباقون بكسر هذه الهاء حيث وقعت. إلاّ إذا لقى الميم التى بعدها همزة، أو ألف وصل أو ألف ولام [2] فإنهم يختلفون.
فكل واحد منهم يفعل في هذه الهاء والميم عند لقاء أحد هذه الأحرف الثلاثة مثل ما كان يفعله عند لقاء أحد هذه الأحرف الثلاثة في قوله (عليهم) و (إليهم) و (لديهم) سواء.
وتفرّد رويس [3] بضم الهاء مع ضمير جماعة المذكر فيما سقطت منه الياء للجزم، أو للأمر [4] كقوله تعالى: أو لم يكفهم [5] وو إن يأتهم عرض مثله [6] وفاستفتهم [7] ووقهم السيئات [8] وما أشبه هذا حيث وقع.
إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى في الأنفال: ومن يؤلّهم [9] فإنه يكسر الهاء في هذا وحده.
(1) البقرة: 129.
(2) قوله «أو ألف ولام» ساقط من النسخة ا.
(3) رويس عن يعقوب الحضرمى.
(4) القراءات من هنا إلى آخر الموضوع تتعلق بالهاء مع ضمير جماعة المذكر فيما سقطت منه الياء للجزم نحو أو لم يكفهم أو للأمر نحو فاستفتهم.
(5) العنكبوت: 51.
(6) الأعراف: 166.
(7) الصافات: 11.
(8) غافر: 9.
(9) الأنفال: 16.