فهرس الكتاب
أو فصل بين الميم والكلمة التى هى رأس الآية ب (لا) أو ما أشبهها وأمثلة ذلك 142
فصل: رواية قتيبة عن الكسائى بشأن حركة الميم 143
روى قتيبة عن الكسائى أنه كان يضم الميم ولم يراع عدة حروف الكلمة التى هى فيها في موضعين، وبيان هذين الموضعين 143
* باب اختلافهم في المدّ والقصر 145
حروف المدّ واللين وهى: الألف: ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وقعن قبل الهمزة يقعن في ضربين: 145
ا - أن يكنّ في كلمة، والهمزة في أول كلمة أخرى بعدهن 145
ب - أن يقعن مع الهمزة المتوسطة أو المتطرفة في كلمة واحدة 146
فقرأ ابن كثير، وإسماعيل، والمسيبى، وقالون في رواية الحلوانى وإسماعيل القاضى، وأبو عمرو في رواية السوسى، ويعقوب، بمدّ حروف اللين هذه إذا كنّ مع الهمزة المتوسطة أو المتطرفة في كلمة واحدة مدّا وسطا 146
وبترك مدّهن زيادة على ما فيهن من المدّ واللين إذا لم يكنّ مع الهمزة في كلمة واحدة في جميع القرآن وأمثلة ذلك 147
وقرأ الباقون. وقالون في رواية أبى نشيط، وأبو عمرو في رواية الدورى، بمدّ حروف المدّ واللين هذه إذا وقعن قبل الهمزة في هذين الضربين حيث وقعا مدّا واحدا مشبعا 148
غير أنهم يتفاضلون في المدّ 148
بيان درجة هذا التفاضل 148
ما روى عن حمزة بشأن هذا المدّ 148
ما روى عن نافع أيضا 148
تعليق المصنف 149
بيان أن الإشباع في المدّ زيادة على المطلوب قد يؤدى في كثير منه إلى إحالة المعنى بخروج اللفظ من الخبر إلى الاستخبار كما في ءآمن الرّسول ونحوه 149
* فصل: المدّ المتفق عليه 150
لا خلاف بينهم في مدّ الألف، والواو مدّا وسطا إذا وليهما من بعدهما حرف مشدّد. وأمثلة ذلك 150
* باب اختلافهم في الهمزتين من كلمة واحدة 152
الهمزة تقع مبتدأ مع مثلها في كلمة واحدة على ثلاثة أضرب: 152
أحدها: أن تكونا مفتوحتين 152
فقرأ الحرميان، وأبو عمرو، وهشام، ورويس، بتحقيق الهمزة الأولى. وجعلوا الثانية بين بين. فصارت كالمدّة في اللفظ في جميع القرآن 152
وأبو عمرو، وقالون، والمسيبى، وهشام أطولهم مدّا فيها، لأنهم يدخلون بينهما ألفا 152