فهرس الكتاب
و قرأ الباقون بهمزهما جميعا حيث وقعا. إلا في أربعة حروف سيذكرها المصنف على غير هذا الترتيب في «فصلت» و «الأحقاف» و «الزخرف» و «القلم» 152
الضرب الثانى: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة .. 153
فقرأ ابن كثير، وإسماعيل، ورويس، وورش، بهمز الأولى وجعلوا الثانية بين بين. فصارت في اللفظ كالياء المختلسة الكسرة من غير مدّ حيث وقع في جميع القرآن 153
وقرأ أبو عمرو، والمسيبى، وقالون مثلهم سواء إلا أنهم مدّوا. 153
وقرأ الباقون بهمزتين حيث وقع هذا الأصل 153
وخالفهم هشام في سبعة مواضع - وبيانها 153
فقرأ هشام في ستة منها بهمزتين بينهما مدّة 154
وقرأ في السابع بهمزة واحدة ومدّة 154
وخالفهم ابن ذكوان في موضع واحد. فقرأ بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ وهو حرف «مريم» [66] 154
وخالف نافع، وحفص أصليهما في موضعين من هذا الضرب وبيان ذلك 154
وخالف ابن كثير أصله في موضعين. وبيان ذلك 154
كل القرّاء قرأ قوله تعالى: إنّا لمغرمون في «الواقعة» بهمزة واحدة مكسورة من غير مدّ 155
إلا أبا بكر، فإنه قرأ بهمزتين، الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة من غير مدّ 155
الضرب الثالث: أن تكون الهمزة الأولى مفتوحة، والثانية مضمومة 155
وذلك في ثلاثة مواضع فقط في «آل عمران» و «ص» و «القمر» 155
فقرأ قالون، والمسيبى، وابن اليزيدى عن أبيه عن أبى عمرو بهمز الأولى، وجعلوا الثانية بين بين فصارت في اللفظ كالواو المختلسة الضمة. وادخلوا بينهما مدّة في الثلاثة المواضع 155
وقرأهن ابن كثير، وإسماعيل، وورش، وأبو عمرو في رواية الدّورى والسوسى، وأبو الفتح الموصلى عن اليزيدى عنه، ورويس، مثل قالون ومن تابعه إلا أنهم لم يمدّوا 155
وقرأ الباقون بهمزتين من غير مدّ في الثلاثة 155
وخالفهم هشام في «ص» و «القمر» فقط، فقرأهما مثل قالون ومن تابعه 155
وأما حرف «الزخرف» أشهدوا خلقهم فإن الخلف فيه على غير هذا الترتيب. وسيذكر في موضعه 155
* فصل: همزة الاستفهام الداخلة على (ال) 156
همزة الاستفهام الداخلة على (أل) جملته ستة مواضع، وبيانها 156
همزة الاستفهام تحقق فيها، وتسقط همزة الوصل من اللفظ، وتمدّ همزة الاستفهام قليلا. فتصير في اللفظ همزة واحدة بعدها مدّة للفرق بين الاستفهام والخبر 156