فهرس الكتاب
لا خلاف في هذا بين القراء أجمعين 156
إلا ما كان من نقل «ورش» لحركة همزة الاستفهام إلى اللام الساكنة التى قبلها في قوله: قل الذّكرين في موضعين في «الأنعام» وقل اللّه في «يونس» ثم إسقاط الهمزة، فتصير في اللفظ على قراءته في هذه الثلاثة مدّا يسيرا من غير همزة 156
* باب اختلافهم في الهمزتين من كلمتين 157
الهمزة تقع مع مثلها من كلمتين على ثمانية أضرب: 157
الضرب الأول: أن تكونا جميعا مفتوحتين. وأمثلة ذلك وبيان القراءة فيها 157
الضرب الثانى: أن تكونا جميعا مكسورتين. وأمثلة ذلك وبيان القراءة فيها 158
الضرب الثالث: أن تكونا جميعا مضمومتين وهو موضع واحد في «الأحقاف» وبيان القراءة فيه 159
الضرب الرابع: أن تكون الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة.
وأمثله ذلك، وبيان القراءة فيها 159
الضرب الخامس: أن تكون الأولى مضمومة، والثانية مكسورة. وأمثله ذلك وبيان القراءة فيها 160
رأى أبى الحسن طاهر بن غلبون في أن قوما من المقرئين ذهبوا إلى أن هذه الهمزة الملينة في هذا الضرب، تجعل واوا مكسورة 160
الضرب السادس: أن تكون الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة وأمثله ذلك. وبيان القراءة فيها 161
الضرب السابع: أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وأمثله ذلك وبيان القراءة فيها 161
الضرب الثامن: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وهو موضع واحد في «قد أفلح» 162
بيان القراءة فيه 162
حكم ما إذا وقعت الألف قبل الهمزتين المتفقتين بالفتح أو بالكسر، أو بالضم 162
فإن لأبى عمرو وجهين وبيان ذلك 163
رأى المصنف في كلا الوجهين - واختياره 163
وكذا في الألف التى تقع قبل الهمزة الملينة من الهمزتين المتفقتين بالكسر، أو الضم من كلمتين وجهان أيضا في قراءة «البزّى» ومن تابعه، ومثال ذلك، وبيان القراءة فيه 164
رأى المصنف في كلا الوجهين 164
اختياره 164
* باب اختلافهم في نقل حركة الهمزة 165
«ورش» ينقل حركة الهمزة إلى الساكن الذى قبلها فيحركه بحركتها ويسقطها في جميع القرآن 165
حكم ما إذا كانت الهمزة، والساكن الذى قبلها، في كلمة واحدة 165
حكم ما إذا كانت الهمزة في كلمة، والساكن الذى قبلها في كلمة أخرى سواء أكان الساكن تنوينا، أو حرفا آخر غير تنوين 165