فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 893

لا خلاف في هذا بين القراء أجمعين 156

إلا ما كان من نقل «ورش» لحركة همزة الاستفهام إلى اللام الساكنة التى قبلها في قوله: قل الذّكرين في موضعين في «الأنعام» وقل اللّه في «يونس» ثم إسقاط الهمزة، فتصير في اللفظ على قراءته في هذه الثلاثة مدّا يسيرا من غير همزة 156

* باب اختلافهم في الهمزتين من كلمتين 157

الهمزة تقع مع مثلها من كلمتين على ثمانية أضرب: 157

الضرب الأول: أن تكونا جميعا مفتوحتين. وأمثلة ذلك وبيان القراءة فيها 157

الضرب الثانى: أن تكونا جميعا مكسورتين. وأمثلة ذلك وبيان القراءة فيها 158

الضرب الثالث: أن تكونا جميعا مضمومتين وهو موضع واحد في «الأحقاف» وبيان القراءة فيه 159

الضرب الرابع: أن تكون الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة.

وأمثله ذلك، وبيان القراءة فيها 159

الضرب الخامس: أن تكون الأولى مضمومة، والثانية مكسورة. وأمثله ذلك وبيان القراءة فيها 160

رأى أبى الحسن طاهر بن غلبون في أن قوما من المقرئين ذهبوا إلى أن هذه الهمزة الملينة في هذا الضرب، تجعل واوا مكسورة 160

الضرب السادس: أن تكون الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة وأمثله ذلك. وبيان القراءة فيها 161

الضرب السابع: أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وأمثله ذلك وبيان القراءة فيها 161

الضرب الثامن: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وهو موضع واحد في «قد أفلح» 162

بيان القراءة فيه 162

حكم ما إذا وقعت الألف قبل الهمزتين المتفقتين بالفتح أو بالكسر، أو بالضم 162

فإن لأبى عمرو وجهين وبيان ذلك 163

رأى المصنف في كلا الوجهين - واختياره 163

وكذا في الألف التى تقع قبل الهمزة الملينة من الهمزتين المتفقتين بالكسر، أو الضم من كلمتين وجهان أيضا في قراءة «البزّى» ومن تابعه، ومثال ذلك، وبيان القراءة فيه 164

رأى المصنف في كلا الوجهين 164

اختياره 164

* باب اختلافهم في نقل حركة الهمزة 165

«ورش» ينقل حركة الهمزة إلى الساكن الذى قبلها فيحركه بحركتها ويسقطها في جميع القرآن 165

حكم ما إذا كانت الهمزة، والساكن الذى قبلها، في كلمة واحدة 165

حكم ما إذا كانت الهمزة في كلمة، والساكن الذى قبلها في كلمة أخرى سواء أكان الساكن تنوينا، أو حرفا آخر غير تنوين 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت