فهرس الكتاب
مواضع ثلاثة سواكن لا ينقل إليها حركة الهمزة: الميم، وهاء السكت، وحروف المدّ واللين الثلاثة 166
أمثلة ذلك 166
قرأ الباقون بتحقيق هذه الهمزة الواقعة بعد هذا الساكن في الكلمة، وفى الكلمتين في جميع القرآن 167
إلا أبا عمرو فإنه تابع ورشا على نقل حركة الهمزة إلى اللام في موضع واحد في «والنجم» عادا الأولى 167
وكذا إسماعيل، والمسيبى، وقالون. تابعوا ورشا على نقل حركة الهمزة إلى الساكن الذى قبلها، في أربعة مواضع. بيان هذه المواضع 167
وكذا الأعشى، تابع ورشا على النقل في موضعين 168
بيان هذين الموضعين 168
وتابعه رويس في النقل في حرف «الرحمن» من استبرق فقط 168
* فصل: في الابتداء بلام المعرفة إذا نقلت إليها حركة الهمزة التى بعدها وجهان 169
بيان ذلك، وأمثلته 169
* باب ذكر الهمزة التى تترك بدون نقل في الكلمة الواحدة 171
فصل: الهمزة الساكنة المفتوح ما قبلها 171
كان ورش يعتبر هذا الحرف المفتوح 171
فإن كان أحد سبعة أحرف وهن: 171
التاء، والياء، والنون، والميم، والواو، والفاء، وثمّ أبدل الهمزة الساكنة التى بعده ألفا في الوصل والوقف وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن 171
وشواهد ذلك 171
قال المصنف: وإنما ذكرت (ثمّ) مع هذه الحروف، وإن كانت منفصلة مما بعدها لشبهها بالفاء والواو من حيث لا تفيد بانفرادها معنى 172
فأما الميم فإن ورشا خالف أصله الذى تقدم معها في أصل مطرد وموضع واحد 172
بيان ذلك 172
وأما الفاء، فإنه خالف أصله الذى تقدم في موضع واحد فقرأه بالهمز، وهو حرف «الكهف» [16] 173
وأما الواو فإنه خالف أصله المتقدم معها في موضعين: في «يونس» وفى «الحج» فقرأهما بالهمز 173
وبيان ذلك 173
فصل: الهمزة الساكنة المضموم ما قبلها: 174
كان ورش يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد أربعة أحرف وهى: التاء، والياء، والنون، والميم. أبدل من الهمزة واوا في الوصل والوقف وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن 174