فهرس الكتاب
وقف باقى القراء على هذه الكلمة بالهمز، وبما كان مذهب كل واحد منهم في الوصل من الإمالة، وبين اللفظين، والفتح 220
* وأما قوله: رءا القمر ورءا الشمس وما أشبهه مما سقطت فيه الألف التى في آخره من أجل سكونها وسكون لام المعرفة التى بعدها. وجملته ستة مواضع 220
فإن «خلفا» إذا وقف على هذه الأفعال جاز فيها وجهان 221
ا - أن ترجع تلك الألف: 221
بيان كيفية الوقف على هذا الوجه 221
ب - ألاّ ترجع تلك الألف 221
بيان كيفية الوقف على هذا الوجه 221
كذلك روى «خلف» عن حمزة أنه كان يقف على رءا القمرو نحوه، بترك الهمز، ولا يمدّ. والراء ممالة 222
ويقف ليحيى، ونصير، بإمالة الراء وبعدها همزة ساكنة 222
ويقف للباقين بفتح الراء وبعدها همزة ساكنة 222
إلا هشاما وحده فإنك تقف له بفتح الراء، وبعدها ألف بدلا من الهمزة. لأنها متطرفة ساكنة بعد فتحة 222
الوجه الأول وهو وجه اعتبار رجوع الألف أجود الوجهين. وتفسير ذلك 222
* فصل: 223
* قوله تعالى: فلمّا ترءا الجمعان 223
اختلف القراء في الوقف على ترءا 223
بيان أصل هذا الفعل 223
روى عن حمزة في كيفية الوقف عليه أنه يميل الرّاء، ويمدّ ويلين الهمزة. ويشير إليها بصدره وذلك على وجهين: 223
ا - ألاّ يكون ردّ الألف التى كانت بعد الهمزة ثم سقطت للساكنين 223
بيان ذلك 223
ب - أن يكون قد ردّ الألف التى بعد الهمزة لزوال الساكن الذى كانت قد سقطت من أجله 223
بيان ذلك 224
أجود الوجهين هو اعتبار ردّ تلك الألف وعلة ذلك 224
ردّ ابن غلبون على من ينكر عليه طريقته في المدّ 224
وقف نصير على هذا الفعل، بإمالة الراء والهمزة جميعا وأثبت بعد الهمزة ياء ساكنة 224