فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 893

وقف باقى القراء على هذه الكلمة بالهمز، وبما كان مذهب كل واحد منهم في الوصل من الإمالة، وبين اللفظين، والفتح 220

* وأما قوله: رءا القمر ورءا الشمس وما أشبهه مما سقطت فيه الألف التى في آخره من أجل سكونها وسكون لام المعرفة التى بعدها. وجملته ستة مواضع 220

فإن «خلفا» إذا وقف على هذه الأفعال جاز فيها وجهان 221

ا - أن ترجع تلك الألف: 221

بيان كيفية الوقف على هذا الوجه 221

ب - ألاّ ترجع تلك الألف 221

بيان كيفية الوقف على هذا الوجه 221

كذلك روى «خلف» عن حمزة أنه كان يقف على رءا القمرو نحوه، بترك الهمز، ولا يمدّ. والراء ممالة 222

ويقف ليحيى، ونصير، بإمالة الراء وبعدها همزة ساكنة 222

ويقف للباقين بفتح الراء وبعدها همزة ساكنة 222

إلا هشاما وحده فإنك تقف له بفتح الراء، وبعدها ألف بدلا من الهمزة. لأنها متطرفة ساكنة بعد فتحة 222

الوجه الأول وهو وجه اعتبار رجوع الألف أجود الوجهين. وتفسير ذلك 222

* فصل: 223

* قوله تعالى: فلمّا ترءا الجمعان 223

اختلف القراء في الوقف على ترءا 223

بيان أصل هذا الفعل 223

روى عن حمزة في كيفية الوقف عليه أنه يميل الرّاء، ويمدّ ويلين الهمزة. ويشير إليها بصدره وذلك على وجهين: 223

ا - ألاّ يكون ردّ الألف التى كانت بعد الهمزة ثم سقطت للساكنين 223

بيان ذلك 223

ب - أن يكون قد ردّ الألف التى بعد الهمزة لزوال الساكن الذى كانت قد سقطت من أجله 223

بيان ذلك 224

أجود الوجهين هو اعتبار ردّ تلك الألف وعلة ذلك 224

ردّ ابن غلبون على من ينكر عليه طريقته في المدّ 224

وقف نصير على هذا الفعل، بإمالة الراء والهمزة جميعا وأثبت بعد الهمزة ياء ساكنة 224

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت