العارض الذى لا يلزم قد لا يعتدّ به ألا ترى أنهم يقولون «قل الحقّ» فيحرّكون اللام لالتقاء الساكنين [1] ، ولا يردّون مع ذلك «الواو» التى كانت سقطت من أجل سكون اللام، لأن الحركة التى فيها عارضة فكذلك فعل هؤلاء في هذه «الميم» [2] فمدّوها، كما كانوا يمدّونها قبل تحريكها، ولم يعتدّوا [3] بحركتها إذ كانت عارضة.
قال أبو الحسن رضى اللّه عنه [4] : وكلا القولين حسن، غير أنى بغير مدّ قرأت فيهما [5] وبه آخذ.
(1) أى: سكون اللام من (قل) وسكون اللام من (الحق) .
(2) فى النسخة «ب» [قالوا فكذلك نفعل نحن في هذه الميم] .
(3) فى «ب» (و لا يعتد) .
(4) وهو طاهر بن غلبون مصنف هذا الكتاب.
(5) «فيهما» أى في موضعى آل عمران والعنكبوت.