فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 719

إن الأمر ينبع ويصب في اهتمامي بالحفاظ على هوية الدولة اليهودية، إن الوضع بيننا وبين القيادة الفلسطينية ليس جيدًا في الوقت الحالي، فلا شك في أن القيادة الفلسطينية الحالية تريد أن تدمر الدولة اليهودية، لذا فإنني أرى أنه يتعين على الإسرائيليين العرب أن يعترفوا بدولة إسرائيل, وهو ما يفعله الغالبية العظمى منهم, وأن يرغبوا في الحفاظ على سير الأشياء كما هي، إن اتصالهم بالفلسطينيين والذي قد يؤدي غدًا إلى اتصالهم بحماس يضر بعرب إسرائيل، وإنني أشعر أن معظمهم لا يكترثون بأن تكون لهم صلة مع الفلسطينيين'

س: ما رأيك في مشروع ليبرمان لتبادل السكان؟

'إنها فكرة غير واقعية، لربما يكون هذا الاقتراح مناسبًا لحملة انتخابية, ولكني لا أدرك كيف يمكن تطبيقها في أي دولة من دول العالم، كما إنني لا أتصور أن ينهض شخص ما ويقول: 'أيها السادة إن مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين لم يعودوا كذلك'.

http://www.islammemo.cc:المصدر

الإنترنت كشف هوية عملاء 'سي آي إيه'

25 صفر1427هـ الموافق له 25 مارس 2006م

آرثر برايت ـ كريستيان ساينس مونيتور

ترجمة: زينب كمال

كشف تقرير استقصائي صدر حديثًا أن مجرد ضغطة على شبكة الإنترنت تمكنك من معرفة هوية العملاء السريين في الاستخبارات المركزية الأمريكية 'سي آي إيه'.

وفي مقال نشر يوم الأحد صرح جون كرودسن - محرر في صحيفة شيكاغو تريبيون - أن الصحيفة - من خلال استخدامها لخدمات البيانات التجارية المتوفرة بسهولة على شبكة الإنترنت - تمكنت من وضع 'دليل فعلي لما يزيد عن 2.600 من عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية, و50 من أرقام هواتف الوكالة الداخلية, بالإضافة إلى مواقع ما يقرب من أربع وعشرين من منشآت سي آي إيه السرية في أنحاء الولايات المتحدة'.

ولكن صحيفة التريبيون بناءً على طلب من سي آي إيه لم تقم بنشر القائمة ولا التفاصيل حتى لا تعرض العملاء الذين تتضمنهم القائمة للخطر، ولكن بينما لم تنشر 'التريبيون' الأساليب المعينة التي اتبعتها من أجل الحصول على أسماء العاملين بوكالة الاستخبارات الأمريكية؛ إلا أنها صرحت أنها تمكنت من العثور على كل هذه الأسماء عن طريق أساليب متاحة للعامة.

لم تدرك المخابرات المركزية الأمريكية إلا مؤخرًا أنه في عصر الإنترنت يعتبر النظام التقليدي المتبع في توفير غطاء للعملاء السريين الذين يعملون بالخارج مليء بالثغرات, ويقال: إن هذا الاكتشاف أثار 'هلع' بورتر جوس مدير الاستخبارات الأمريكية.

تقول جنيفر ديك - كبيرة الناطقين باسم وكالة الاستخبارات الأمريكية: 'إن السرية قضية معقدة, ويزداد تعقيدها في عصر الإنترنت'، وأضافت ديك: 'هناك أشياء كانت تصلح للعمل سابقًا ولكنها لم تعد تصلح الآن، ولهذا فالمدير جوس مكلف بتحديث أساليب الوكالة في توفير الغطاء اللازم لعملائها؛ وذلك من أجل حماية موظفيها الذين يتولون القيام بمهام خطرة'.

كان هناك تباين في التفسيرات التي أدلى بها المسئولون الأمريكيون خلال الحوار الذي أجرته معهم صحيفة 'التريبيون' لتوضيح كيف يمكن لمثل هذه المعلومات أن تكون متاحة بهذه السهولة على شبكة الإنترنت، وعندما سئل مسئول بارز بالاستخبارات الأمريكية: كيف يمكن أن يجد مثل هذا العدد الكبير من التفاصيل الشخصية الخاصة بعملاء 'سي آي إيه' طريقه إلى مجال العامة, رد قائلًا: 'بمنتهى الصراحة ليس لدي أي تفسير مناسب لهذا'.

وعلى الرغم من هذا أشار المسئول إلى أن العقيدة السائدة في المخابرات الأمريكية هي أن 'العميل هو المسئول الأول عن الحفاظ على سريته, وإذا لم يستطع الاحتفاظ بغطائه سيتعذر على أي شخص آخر أن يحتفظ له به, فإذا ما قام أحدهم بملء بيانات تقرير ائتمان وقام بتدوينها, فإنه أحمق حقًا'.

لقد استخدم أحد كبار المسئولين الأمريكين تعبيرًا يتضمن معنى الفوضى لوصف نظام الوكالة التقليدي في تزويدها للعديد من عملائها بالخارج بأساليب للتخفي، وشفرات يمكن فك رموزها بسهولة, ومن بينها تأجير صندوق للبريد [ترسل عليه الخطابات بدلًا من إرسالها إلى مقر إقامته] , ويكون مقر عمله اسم لشركة وهمية لا وجود لها فعليًا.

يقول ميلفين جودمان - محلل سابق بـ'سي آي إيه': 'إن الأساليب التي تستخدمها المخابرات الأمريكية لنقل عملائها من إحدى الطبقات الأمنية إلى طبقة أمنية أخرى قد تكون هي السبب وراء سهولة العثور على مثل هذه المعلومات'، ويقول جودمان: إن المشكلة تكمن في أن عملية نقل أحد الموظفين الذين كانوا يعملون تحت الغطاء الدبلوماسي إلى غطاء 'غير حكومي' - [مثل المحاولة التي حدثت لنقل العميلة الأمريكية فاليري بليم] - تخلق نقاط ضعف يمكن كشفها لاحقًا دون أية صعوبة.

ومن وجهة نظر جودمان فإن التحدي بالنسبة للمخابرات الأمريكية يتمثل في 'كيف يمكنك الحفاظ على السرية في العصر الذي تستطيع فيه أن تبحث عن اسم شخص ما على شبكة الانترنت باستخدام محرك البحث 'جوجل' لتكشف كل أنواع الثغرات'.

وفي مقال ثانٍ لصحيفة 'شيكاغو تريبيون' نشر أيضًا يوم الأحد, ركز كرودسن تحديدًا على العميلة الأمريكية فاليري بليم، وطبقًا للتحقيقات تم اتهام لويس 'سكوتر' ليبي كبير موظفي نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بتسريب وضع العميلة السرية.

لقد وجد كرودسن أن وضع بليم كعميلة لـ'سي آي إيه' كان يمكن 'اختراقه بسهولة عن طريق استخدام أساليب البوليس السري في استكشاف الحقائق من خلال الاستخدام الصحيح للكمبيوتر, وعن طريق فهم طريقة عمل عملاء الاستخبارات الأمريكية'.

وعندما بحثت 'شيكاغو تريبيون' عن فاليري بليم على خدمات الانترنت التي تبيع للمشتركين بها معلومات عامة عن أشخاص بعينهم؛ حصلت الصحيفة على تقرير تعدى الـ7.600 كلمة، وذكر التقرير ضمن المعلومات التي أوردها أن عنوان فاليري في بداية التسعينيات كان كالآتي: 'السفارة الأمريكية, شارع أثينا, نيويورك 09255'.

ويرى الخبراء المحنكون بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن العملاء السريين ممن يعملون في السفارات الأمريكية تحت 'الغطاء الدبلوماسي' غالبًا ما يكونون معروفين لدى كل من أجهزة الاستخبارات المعادية والصديقة على حد سواء، يقول ضابط سابق بـ'سي آي إيه' - والذي تظاهر بأنه دبلوماسي أمريكي في العديد من الدول: 'إذا كنت تعمل في سفارة ما فإنك سوف تكون متأكدًا تمامًا من معرفة السوفيت بالأمر'.

ومع هذا انتقد لاري جونسون - مستشار مكافحة 'الإرهاب'، وموظف سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية - تقرير 'شيكاغو تريبيون'، ووصفه بأنه مجرد 'هراء'، ويحاول السيد جونسون إثبات أن شبكة الإنترنت يمكنها أن تكشف فقط هوية العملاء الذين تكون أسماؤهم متاحة للعامة مثلما حدث مع فاليري بليم.

حقًا, لقد ظلت فاليري بليم آمنة إلى أن دل البيت الأبيض الصحفيين عليها، حتى لو كان كرودسون مصرًا على أنه لم يتم توفير الحماية الكافية لفاليري [لم يكن الأمر كذلك] , إلا أن ما نعلمه كحقيقة واقعة هو أن جيران فاليري لم يعلموا بأنها تعمل لدى المخابرات الأمريكية. ولم يعلم بهذا الأمر إلا من هم بحاجة إلى معرفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت