هذا هو الأمل لأنثى متحركة بمواصفات ( مقاس 10) تتلوى كالأفعي مائلة مميلة ، وقد أصطبغ كامل جسدها المعرى لكل ساقط لا قط بألوان قوس قزح .. مهرجان ألوان تثير الغثيان .. وفوقه رأس قد فرغ من كل ملكة خير وفعل فاضل. هذه الشخصية الكاريكاتيرية هي المطلوبة منك .. مع الإبقاء على مسماك مسلمة .
إنها العولمة التي تريد فرض تأنيث الإسلام. فما رأيك؟؟
يناقش هذا الكتاب موضوع"الإسلام الأنثوي في زمن الحداثة", معتمدًا على نتائج أبحاث ميدانية قامت بها كل من الباحثات الألمانيات هيسلينغ ونوكل وفيرنر بالإضافة إلى غريت كلينكهامر من جامعة بايرويت.
وقد نشر الكتاب بتعاون مشترك مع قسم اجتماع الأديان في جامعة بيلفيلد بألمانيا. ونتج عن هذا التعاون الرغبة في الخروج من الوسط الأكاديمي الضيق...من ناحية
وجمع الأبحاث ونشرها في كتاب ميسور الأسلوب بحيث يمكن لدائرة أوسع من القراء الاطلاع على نتائج الأبحاث فيه من ناحية أخرى.
وتقول مؤلفات الكتاب إنهن يهدفن إلى:ـ
1.المساهمة في إيضاح العلاقة بين الإسلام والعولمة.
2.التركيز الخاص على الجانب النسوي في هذه العلاقة.
وتشير الأمثلة الثلاثة عشر من دول (ألمانيا وهولندا ومصر ولبنان والسودان وماليزيا وإندونيسيا وتركيا) المتضمنة في هذا الكتاب إلى تعدد النواحي والاختلاف الشديد الذي يميز هذه العلاقة. وتكتب الباحثات الثلاث في مقدمة الكتاب (ص 12) "يتمركز مشروعنا حول عولمة الحياة اليومية"
وبالتالي أيضا حول المحلي الذي تغير بفعل عملية العولمة ولكنه لم يختف تماما.
إننا نهتم إذا بالعولمة (( كعملية تكوين للعمليات والبنى الإجتماعية ولوسائل الإعلام وللأعراف(...) المتجذرة اجتماعيا على المستوى المحلي وما فوق المحلي بدون أن تختفي الحدود بينهما ))
وجه الربط بين الإسلام والعولمة
ونعلم من الأبحاث السابقة أن عملية العولمة لا تشمل الاقتصاد والسياسة والثقافة فقط بل الدين أيضا...
وهذا يعني حدوث عمليات تكوين بنى اجتماعية جديدة محلية وشاملة في نفس الوقت، مثل الشبكات والمساحات الاجتماعية المدعومة بوسائل الإعلام المختلفة على المستويين الوطني وما فوق الوطني.
أما بالنسبة إلى العلاقة بين العولمة والإسلام على وجه التحديد فإنه يمكننا رصد ظهور أشكال اجتماعية دينية مختلفة والتي من الصعب أن يتم مراقبتها من نقطة معينة أو توجيهها.
وتقول المؤلفات إنهن يعالجن ديناميكية الإسلام في علاقته مع العولمة من زاوية أن الإسلام الشامل يعتبر وسيلة ومحركا لعمليات التجانس وعدم التجانس بالإضافة إلى طبيعته المزدوجة العالمية والخصوصية.
فصول الكتاب التي تناقش موضوعات متعددة وتحت شعار"الإسلام الجديد للنساء"، ليست مقصورة على نماذج نسوية مغايرة للسائد العام، كما لا تهدف الباحثات إلى عرض حركات نسوية متأثرة بالنسوية العالمية خاصة في الغرب وهذا ما يسجل لهن وأكدن عليه في المقدمة.
بل إن الاهتمام الأكبر هنا ينصب على رصد وتجميع المبادرات التي تصف وتعبر عن الحركات الاجتماعية الجديدة التي حلت في زمن ما بعد الحداثة محل الطبقات الاجتماعية والتي تمثل مصالح غير مركزية لمجموعات جزئية. فهذه الحركات تعبر أكثر عن الممارسات التي تمارسها النساء في أمكنة مختلفة من العالم تحت ظروف العولمة.
وفي العالم الإسلامي يتم التركيز على (الإسلام نفسه ) وتقديم أوجه الشبه والاختلاف بينه وبين العولمة.
أختي الحبيبة .!!
إن بين الرجاء والتمني خط فاصل . فالرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ الطاقة في الإتيان بأسباب الظفر والفوز.
أما التمني فحديث النفس ورأس مال المفلس والإحالة إلى العفو والمغفرة من جسد ساكن لا حراك فيه ، فيه يتم تعطيل الأسباب الموصلة إلى المبتغى .
قال تعالى: ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم )
فإلى أيهما أنتِ ماضية ..؟.
لكننا واخجلتاه أخية....!! ما أضيعنا ونحن في زمنٍ. لا نملك فيه إلا حق الصمت .
ومنحت التراب وجهي أخشى .. أن أرى في فم العدو إبتساما.
آه من أمة تذوب وتنسى كيف كانت مفوضًا مقداما .
وللموضوع تتمة. بإذن الله.
والله من وراء القصد،،،
الديمقراطية المزخرفة ومحاذيرها
فإذا انتقلنا إلى ديمقراطية العالم الثالث فسترى العجب!
حيث لا مانع أن يكون الرئيس من: أنصاف المتعلمين, أو الفاشلين دراسيًا وأخلاقيًا, أو مجهولي الهوية, أو أصحاب الفضائح"البنامية"وغالبًا ما يكون من الماسون وعملاء الاستخبارات العالمية.
والجميع يدَّعي الانتماء إلي شعبه فيؤسس حزبًا لابد أن يضع فيه كلمة:"القومي"أو"الشعبي"أو"عوامي"أو"الوطني"... إلخ.
كما يدّعي الإصلاح وأنه ما تولى السلطة إلا لذلك, وكل أعماله تشهد بعكس ما يدّعيه: (وإذا نهي هؤلاء عن الإفساد في الأرض, وهو العمل بالكفر والمعاصي, ومنه إظهار سوءات المؤمنين لعدوهم, وموالاتهم الكافرين, قالوا: إنما نحن مصلحون! فجمعوا بين العمل بالفساد في الأرض, وإظهارهم أنه ليس بإفساد بل هو إصلاح قلبًا للحقائق وجمعًا بين فعل الباطل واعتقاده حقًا, وهذا أعظم جنايةً ممن يعمل بالمعصية مع اعتقاده أنها معصية) [6] .
ورد في البروتوكولات ما يلي: (ولا يتم وضع المخطط وضعا كاملًا محكمًا إلى آخر مداه, إلا على يد حاكم مستبد قاهر, يقوم على ذلك حتى النهاية, ثم يوزعه أجزاء على جهاز الدولة, فيتعلق كل جزء بآلته الخاصة به من جهة التنفيذ, ونستنتج من هذا بالضرورة أن الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه الدولة مع اللياقة والكفاية, هو الوضع الذي يجتمع كله في يد رجل مسؤول) .
هؤلاء الحكام يفصّلون ديمقراطية شكلية زخرفية لإضفاء الشرعية على أنظمة حكمهم الفاسدة المستبدة, ومن ثمّ ارتكاب ما يرتكبونه باسم الدستور ونيابة عن الشعب - كما يدّعون -
وإطلاق يد الحاكم في الزّج بعشرات الآلاف من الخصوم السياسيين وأعضاء الجماعات الإسلامية أو العرقية في المسالخ التي يسمونها ظلمًا وعدوانًا"السجون".
وإعدام من شاء منهم بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم"الدستوري"مهما قل عدد الفئة المتَّهَمَة بذلك، وكأن نظام الحكم"طبلية"- خوان للطعام - يستطيع أي طفلٍ أن يقلبها برجله - كما قاله الشيخ محمد نجيب المطيعي رحمه الله قبل ربع قرن - مستهزئًا من نظام الحكم في مصر الذي اعتقل مجموعة من تلاميذ المدارس مع معلمهم ووجه إليهم تلك التهمة.
والتهمة المعلّبة الثانية: محاولة اغتيال"الرئيس"، وما أدراك ما الرئيس؟!
إنه كما تصوره وسائل الإعلام المأجورة؛ ذاك القائد الملهم, أمل الأمة, وقائد نهضتها, وباني حضارتها, ومفجر طاقتها, ورمز عزتها وكرامتها!
الذي بفضل سياسته"الحكيمة"، وتوجيهاته"السديدة":
زاد متوسط عمر الإنسان... وصارت الأرض حدائق وبستان... وزادت إنتاجية الفدان... فأشبع الآدمي والحيوان... وبنى قلاعًا فاقت صرح سليمان... في الخالي من البراري والوديان... فيها العذاب أشكال وألوان... بوسائل أعجزت مارد الجان... هدية محبة من الأمريكان... كما عمّر فيها الدّور... لكل مقدور وميسور... وشيّد القصور...من جلمود الصخور... وزيّنها بأكاليل الزُّهور... للوزراء وأصحاب الدثور... وأقام عوالي الجُسور... لتسهيل حركة المرور... لموكب البطل الجَسور... وناقلات أعوانه الصقور... عند زحفه المنصور... لإخراج شراذم الجحور... المطالبين بتغيير الدستور...
هكذا يدندنون في إعلامنا المأجور!