3-هذا الأنموذج في الإنفتاح في التعاون العلمي لم تنتفع به الدول الغنية مثل السعودية وباقي دول الخليج ، فعلى سبيل المثال: المشافي والمصانع والمؤسسات تميل إلى التفكير الأمريكي والإداراة الأمريكية وأنماط التقنية الأمريكية ولم نستفد من العقل الياباني _ بإستثناء شركة سابك ربما _ ولا الكوري ولا الألماني .. إلخ بل رسخنا ظاهرة الإعتماد على الخبرات الأمريكية ؛ وبكتيل وأرامكو خير شاهد وانهاء بترومين وسمارك خير دليل ! .
4-قد يتبنى بعض الجيل الفكر المتطرف الذي بدأ البعض يصطلي بناره ! بسبب قلة العلم واستبداد الظلم والتمادي في الخذلان لهؤلاء المساكين المقهورين ! أسأل الله لنا ولهم السداد والعافية .
5-في هذه الأيام الأخيرة من آيار قطع الأمريكان الكهرباء تمامًا عن بغداد ، وكتبوا على دباباتهم أمام المدارس وغيرها"إعادة الكهرباء مقابل إيقاف المقاومة"هذه وقاحة الذين جاؤوا بالحرية !
6-في عالمنا العربي هذه الطائرات العسكرية تقبع _ بغباء _ عند كل معركة مع أعدائنا وعند النجدة تمارس نفس الأسلوب ؛ فلماذا لا تُحرّك كلها أو كثيرٌ منها للخدمات المدنية بالعراق ؟!
7-لقد نقلت خلال التلفاز السعودي صورة أم وهي تمسك بابنتها وهي المصابة بالسرطان تصيح"ماكو دوا !!"ثم لما أردت أن أعطيها مالًا ( علىخلاف عادتنا فنحن نقدم مواد عينية وإغاثية ) سحبها زوجها بقوّة والدموع تختلط بكل جزءٍ من وجنتيها وخديها . يومها ذرفت الدمع مدرارًا فقلت: أين أبو ريشة ؟؟ وأين الأميري ؟؟ وأين محمود غنيم والعشماوي ليصوّروا هذا ؟!
8-في الأيام الأخيرة العقار انخفض مرة أخرى بسبب اشتداد المقاومة ، والفرصة سانحة الآن في الموصل حيث الإستقرار جيد عمومًا والأسعار معقولة وهي قريبة من التقنية التركية .
9-تجربتي مع مؤسسة الحرمين وغيرها نشرتُ بعضها في سلسلة مقالات في عمودي في جريدة المدينة ولعل لي وقفة طويلة مع العمل الخيري الإغاثي في يوم .
10-هذا الشيخ نفسه يحكي أن نفس كتائب الجيش العراقي وقفت مدرعاتها أمام بيته قبل أيام السقوط فطلب منهم أن يتحركوا عن البيت لأنه كان لا يثقُ فيهم ، فلما كلّم أحدهم من الضباط قال له: يا معوّد كلها أيام وتنتهي القضية كلها !! وهذه النماذج الخائينة تكررت مواقفها في أكثر من مكان وحادثة مما يؤشر على تخطيط مسبق لهذه الخيانة لعل الأيام تكشف عنه .
من خيانات الشيعة الاثنى عشرية في لبنان بالتحالف مع النصيريين
شيعة لبنان اثنى عشرية رافضية خبيثة، وهم كسلفهم في الخيانة والبغض لأهل السنة، وما شاع خبره في التاريخ الحديث بالحرب الأهلية في لبنان لم يكن إلا مسلسلًا دمويًّا تضافرت فيه أكثر من جهة، النظام السوري النصيري والشيعة الاثنى عشرية في مليشيات أمل وجيش لبنان، ويجمع كل هؤلاء عداؤهم لأهل السنة.
"بدأت الحرب الأهلية في لبنان بحادث الأتوبيس في عين الرمانة في 13/4/1975 ووجد الفلسطينيون الذي يسكنون المخيمات أنفسهم طرفًا في هذه الحرب.. وتدخلت القوات السورية النصيرية بجيش قوامه 30ألف جندي وخاضت معارك طاحنة تحالف معها أثناءها الشيعة ممثلين في حركة أمل وبعض لواءات الجيش اللبناني ومعهم الموارنة النصارى.."
وبدأوا بحصار تل الزعتر.. وكان حصار التجويع ومنع رغيف الخبز، ومنع الأدوية مع القصف الرهيب المتوالي على المخيمات الفلسطينية.. فانطلقوا كالوحوش الكاسرة داخل المخيم يذبحون الأطفال والشيوخ، ويبقرون البطون، ويهتكون أعراض الحرائر.. وسوريا النصيرية تغطي جو هذه المذابح بستار فض الحرب الأهلية..
حتى أنه انهالت عليها المساعدات من الأنظمة العربية تتعهد بتغطية نفقات القوات السورية العاملة في لبنان.. وتم تدمير مخيم تل الزعتر بأكمله" [152] ."
ثم كان الاتجاه إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين خارج صيدا، ويعتبر أكبر مخيم في لبنان؛ إذ كان يقطنه حوالي 45 ألف شخص نصفهم من اللبنانيين الفقراء، ويضم المخيم ملاجئ كثيرة تحت الأرض كان السكان يستخدمونها تفاديًا للغارات الجوية الإسرائيلية.. وبدأ القصف العام حتى في المستشفى الذي دمر فيه جناحين التجأ المرضى إليها أثناء القصف [153] .
فهل هذا من فض الحرب الأهلية؟ أم أنه مخطط رافضي خبيث، تنفذ حلقاته وتوزع أدواره بدهاء وخبث، وبالطبع أنكرت القوات النصيرية مسئوليتها عن ما حدث ونسبته إلى اشتباك كان بين الفدائيين.
"ونمضي بعجلة الزمان سريعًا فإن التقليب في هذه الجراح لا يزيدنا إلا توجعًا وهمًا، لنصل إلى عام 1982 عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي للبنان بحوالي 20 ألف جندي، اكتسحت جنوب لبنان بسرعة خاطفة، ثم واصلت سيرها نحو بيروت العاصمة، وهناك استقبلتها المارونية بحفاوة بالغة وأمدتها بالعون والنصيحة.. وقصفت القوات الإسرائيلية بيروت الغربية - بيروت السنة - برًا وبحرًا وجوًا، ومنع الماء والغذاء والدواء عن المسلمين السنة في بيروت الغربية، ومن الأمثلة على القصف الرهيب الذي تعرضت له بيروت الغربية ما حدث في يوم الأحد 1/8/1982 حيث استمر القصف الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا مدة أربع عشرة ساعة متواصلة سقطت خلالها 180 ألف قذيفة، أي بمعدل ما يزيد على 214 قذيفة في الدقيقة الواحدة، وتكرر مثل هذا القصف يومي الثالث والرابع ثم العاشر والثاني عشر من الشهر نفسه، لقد هدمت المنازل وروع الأطفال، وقتل الشيوخ.. وامتزجت دماء المسلمين اللبنانيين بدماء المسلمين الفلسطينيين وبعد هذا أخذ الشيعة الروافض والدروز والعلمانيين يطالبون منظمة التحرير الفلسطينية بالخروج من بيروت بل من لبنان كلها.. وقد حدث" [154] .
"وقد وقف النظام النصيري السوري من هذا الاجتياح موقف المتفرج.. بل أعلنها صراحة: إن القوات السورية دخلت إلى لبنان لأداء مهمة محددة هي إنهاء الحرب الأهلية.. ولم تذهب لتحارب إسرائيل من هناك" [155] .
"وكذلك كان موقف الشيعة الروافض في لبنان فقد باركوا هذا النصر، لأن إسرائيل حققت لهم حلمهم في طرد الفلسطينيين من جنوب لبنان، وكانت إذاعات العدو الصهيوني تنقل تصريحات أعيانهم في تأييد إسرائيل" [156] .
وجملة القول: فإن إسرائيل خاضت حربًا ضروسًا مع المسلمين السنة وحدهم.. وهذا ما أكدته صحيفة الأنباء الكويتية الصادرة بتاريخ 30/4/1985 تحت عنوان"الإسرائيليون جردوا المنظمات السنية من السلاح وحدها.. لقد حصر الإسرائيليون عملية التجريد من الأسلحة بالفلسطينيين أولًا ثم بالسنيين من اللبنانيين دون سواهم.. أما الدروز ومليشيات حركة أمل والمارونيون لم يحدث لهم أي تجريد.. فأدركت القيادات الإسلامية السنية أنها في مواجهة استراتيجية أوسع مما كان يرى بالعين المجردة، استراتيجية ترتكز على النظرية الإسرائيلية التي تسوي بين السني اللبناني والفلسطيني المقيم في لبنان، فالمناطق السنية كانت وستبقى الأرض الخصبة لنمو المقاومة الفلسطينية" [157] .
من خيانات حركة أمل الشيعية:
حركة أمل هذه حركة مسلحة نشأت في لبنان، وهي شديدة النكاية ليس في العدو الصهيوني، بل في سكان المخيمات الفلسطينية وبيروت الغربية، وذلك لأنهم سنيون.. وتتلقى حركة أمل دعمها المالي من النظام النصيري في سوريا ومن النظام الاثنى عشري في إيران.
وقد قامت حركة أمل بعمل عدة مجازر في أهل السنة، ربما لم يرتكب العدو الصهيوني مثلها.