ودعت الى تبنى مفهوم صحيح للديمقراطية، مشيرة الى ان المشكلة التي تواجه الثقافة العربية لا تكمن فقط في مسالة حرية وسائل الاعلام او انفلاتها بقدر ماتكمن في مسألة حرية المواطن وتأهيله في مجال المشاركة الديمقراطية في مجتمع
البُعد الإنساني في الهوية العربية الإسلامية
السبت:16/06/2001
(الشبكة الإسلامية) - دمشق
العنوان: البُعد الإنساني في الهوية العربية الإسلامية.
تأليف: جودت سعيد.
الصفحات: 64 صفحة.
قياس: 12 × 17.
الناشر: مركز العلم والسلام للدراسات والنشر.
ماهو البُعد الإنساني، وما هي الهوية العربية الإسلامية؟ أين هو البعد الإنساني؟ وأين هي الهوية العربية الإسلامية؟ أين الوجود السنني الكوني؟ أين المكان والزمان اللذين ضيع فيهما العرب والمسلمون هويتهم؟
الأبعاد في الوجود هي: الطول، العرض، الارتفاع، الزمان، وقد أضاف المؤرخ جون آرنولد توينبي بعدين آخرين فقال: هناك بُعد خارج عن نظام المادة وهو بعد الحياة... أما البعد السادس فهو في قمة الأبعاد وهو البُعد الإنساني. وقد انصبت هذه الدراسة على محاولة بحث هذا الموضوع لتقريب مفهوم البُعد الإنساني وبُعد الإنسان إلى الأذهان، ليتم لنا فهمه أولًا ثم لننتقل إلى أنفسنا فنقيسها به، ونكشف ما لدينا من البُعد الإنساني..
مسلمو أوروبا .. الهوية والمواطنة
الاثنين:19/03/2001
(الشبكة الإسلامية) لندن
عقد في لندن مؤخرا مؤتمر بعنوان" ( المسلمون في أوروبا - التعددية الثقافية والهوية والمواطنة ) ، وذلك بدعوة من جمعية علماء الاجتماعيات المسلمين في بريطانيا ، وبالتعاون مع المركز الإسلامي في دبلن بايرلندا ، وحضر المؤتمر عدد من خبراء الاجتماع المسلمين من البلدان الأوربية ، وتمت مناقشة أوضاع المسلمين الاقتصادية والاجتماعية والمواطنة الجديدة للمسلمين في أوربا والتي يبلغ تعدادهم فيها أكثر من 20 مليونا وهم في تزايد مستمر مما جعل المسلمون ينظمون أنفسهم في جمعيات ومؤتمرات تدرس حاجاتهم المستقبلية ."
ومن الجدير بالذكر أن الاهتمام بتوطين الإسلام في أوربا بدأ يأخذ منحى جديدا في العقد الأخير من حيث وضع الخطط وإقامة المؤسسات ورسم الاستراتيجيات وإنشاء المراكز وتنفيذ الفعاليات التي تساهم في الاندماج الإيجابي للمسلمين في هذه البلدان مع المحافظة على التراث والعقيدة والهوية والثقافة الإسلامية .وفي نفس السياق تنظم الجمعية نفسها مؤتمرها السنوي الثالث عن"الوحدة التعددية: الإسلام والمسلمون وتحديات العولمة"وذلك في الفترة من 20 - 21 / 10 2001 في لندن .
ويهدف هذا المؤتمر إلى المناقشة التحليلية النقدية لعلاقة الإسلام بقضايا الوحدة والتعددية ، كمل يسعى المؤتمر بهذه المناقشة إلى تحديد الموقف الإيجابي والبناء لمساهمة الإسلام في معالجة التحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة المعاصرة .
وتدعو الجمعية الراغبين من المختصين في العلوم الاجتماعية والإنسانية إلى المشاركة في أعمال هذا المؤتمر بتقديم أوراقهم البحثية إلى الجهة المنظمة للمؤتمر على أن يرسلوا ملخصًا لأبحاثهم في حدود 300 كلمة حيث حدد تاريخ تسليم ملخص الأول من مايو"المقبل . بينما حدد تاريخ تسليم الأبحاث في الأول من أغسطس القادم ."
ومن الجدير كره أن هذا المؤتمر سيناقش محاور حول الأبعاد الدينية والتاريخية والأبعاد النفسية والروحية والأبعاد الاقتصادية والأبعاد القانونية والاجتماعية والأبعاد التعليمية والعلاقات الثقافية والفنية وقضايا حقوق الإنسان والمسؤولية الاجتماعية ، كل ذلك في إطار المحور الرئيسي للمؤتمر عن الوحدة والتعددية في الإسلام ومدى استفادة المسلمين في أوروبا من ذلك في الوقت الحاضر
الهجرة من بلاد الكفر إذا خشي على نفسه الفتنة
تاريخ الفتوى: ... 21 ذو القعدة 1424 / 14-01-2004
السؤال
.أعيش في الغرب و حائرة كيف أتعامل مع غير المسلمين دون أن أغرس كره الإسلام في قلوبهم (إذا انطويت كلياعلى نفسي) و دون أن أفقد هويتي كمسلمة,
2 .أيضا كيف السبيل للحفاظ على الأبناء في مثل هذه المجتمعات دون أن يشعروا بالغربة في بلاد نشأتهم (أي بلاد الغرب) ؟ هل منعهم من مخالطة غير المسلمين هو الحل؟ أم كيف السبيل لتريتهم خاصة إذا كان الوالدان مضطرين للعيش في الغربة لظروف قاهرة؟
أفيدونا مأجورين.
الفتوى
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
فمن لا يستطيع أن يقيم شعائر دينه في بلاد الكفر أو كان يخشى على نفسه الفتنة، فإنه لا يجوز له البقاء في تلك الديار، ويجب عليه أن يهاجر عنها إذا استطاع ذلك، ومن كان يستطيع أن يقيم شعائر دينه ويأمن على نفسه، فإنه يستحب له أن يهاجر عن دارهم.
وأما عن التعامل مع غير المسلمين في دار الكفر، فلا بد من أن يتضح عند كل مسلم أن الولاء والبراء -أي الحب في الله والبغض في الله- هو أوثق مراتب الإيمان، فلا بد من بغض من أبغضهم الله.
قال الله سبحانه: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [المجادلة: 22] ، ولا يلزم من هذا إساءة الخلق معهم، بل ينبغي أن يتعامل معهم بالحسنى ويدعو إلى الإسلام بالرفق واللين، ولا تجوز مخالطتهم حال معصيتهم إلا لأجل دعوتهم ونهيهم عن المنكر، وبهذا يكون قد جمع المسلم بين إعطاء صورة جيدة عن الإسلام لدى الكفار وبين المحافظة على الهوية والذات، وأما عن الأولاد، فإن الأمر أشد خطورة، ولذا، فلا بد من الحرص عليه وتنشئتهم التنشئة الإسلامية وإدخالهم المدارس الإسلامية، وتهيئة البيئة الصالحة والأصدقاء الصالحين لهم، فإذا لم يمكن ذلك ورأى المرء أن أولاده قد انحرفوا وانصهروا في المجتمع الكافر، فإن الهجرة حينئذ لازمة ولا محالة"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وراجعي لمزيد فائدة الفتاوى التالية: 2007، 30837، 10875.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
الهوية من مقومات التميز والبقاء للأفراد والأمم
تاريخ الفتوى: ... 14 رمضان 1425 / 28-10-2004
السؤال
/هل يحتاج الإنسان إلى هوية؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بد للإنسان من هوية تميزه عن غيره، وبها يعرف عقيدة وفكرا وثقافة ومنهجا في الحياة، كأن يقول مثلا أنا مسلم، أو يزيد: منهجي الإسلام، أو يزيد الأمر دقة فيقول: أنا مؤمن ملتزم بالإسلام، من أهل السنة والجماعة.
وكما ينبغي أن يكون للفرد هوية تميزه عن غيره ويعرف بها، كذلك ينبغي أن يكون للمجتمع والأمة هوية مستقلة تتميز بها عن غيرها، وإلا تشابهت الأمم كالأسماك في الماء.
هذا، وكلما توافقت هوية الفرد مع هوية المجتمع تعمق إحساسه بالانتماء لهذا المجتمع واعتزازه به وانتصاره له، أما إذا تصادمتا فهنا تكون أزمة (الاغتراب) قال صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. رواه مسلم. وفي بعض الروايات: أناس قليل في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم رواه أحمد وصححه الألباني.