فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 719

وتحاول أفسارالدين التواصل مع غير المسلمين أثناء فترات إجازاتها أو انتدابها من التدريس في جامعة نوتردام. وقد تحدثت أخيرا في خطاب لها في حلقة دراسية في كلية أماريو بولاية تكساس عن المصاعب التي يواجهها الإسلام وقالت"إن المرء يتلقى في مثل هذه المناسبات أسئلة تعبر عن عداء أساسي."غير أنها أشارت إلى أن عددا كبيرا من النساء صافحنها وحضنها بنهاية حلقة أماريو الدراسية وقلن لها إنهن تعلمن الكثير. وأبلغتها إحدى النساء بأنها جاءت بالسيارة من مسافة 145 كيلومترا كي تستمع إلى محاضرتها.

وختمت أفسارالدين حديثها بالقول إن"الناس يبذلون ما في استطاعتهم للحصول على المعلومات الصحيحة. وصحيح أن ذلك يتطلب وقتا كثيرا، لكن النتيجة مجزية."

نهاية النص

الهوية الإسلامية

ونحن على مشارف بداية العام الدراسي الجديد نتطلع للكثير من الإنجازات الشخصية والعملية والعلمية وفي كافة المجالات الفردية والمجتمعية ولكن تبقى الهوية الإسلامية في ضياع إلا من رحم ربي وجعل دينه حياته كلها فهؤلاء هم السعداء والمحققين لكافة أهدافهم أو معظمها بحول الله تعالى وفضله عليهم ولنا بعد الحرب الشرسة على لبنان وقفات تأمل ووعي لما يدور في الشرق الأوسط كما يطلق علينا الدول الغربية وعلى رأسها قائدة المسيرة أمريكا فمن هذه الوقفات انتشار ثقافة مؤلمة في مجتمعاتنا وهي أن الحرب تجمعنا وأنها هي أساس الشعوب وأن الإنسان كثيرا ما يتأثر بمن كان الأكثر في البروز والحصول على أفضل النتائج وما ارتفاع أسهم وشهرة حسن نصر الله إلا من باب هذه الثقافة وقد أظهرتها نتائج الاستبيانات التي قامت بها بعض الصحف , وظهور سياسة خارجية تعمل على فرض الشكل السائد في هذا المجتمع وذاك من خلال تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية بتبشيرها بولادة شرق أوسط جديد (( الله لا يسهل عليه ) )ومن خلال متابعتي لما ينشر في منتدياتنا الطيبة وأقول لمن يقرأ هذه الفقرة بالذات من الأخوة والأخوات الأعزاء والقريبين إلى قلبي هي وقفة فأرجو صادقة أن تقرأ بعين البصيرة والتأمل والتدبر لما بين السطور لا بكلماتها فقط وأن يفتحوا قلوبهم بحب ويقين بصدق نصحي وأخوتي لهم بالحاجة الشديدة لانتقاء ما يكتب وما يقال وما الهدف وهل استنتجت النتائج المتوقعة لهذه الكلمات المكتوبة والأسلوب المعتمد سواء في المحاورة مع الآخرين شيعة كانوا أو حتى سنة وسأحاول أن أبين ما أهدف إليه بهذا المثال في منتدى المرأة المسلمة مثلا وجدت الأخوة الأفاضل يوردون الفتاوى لأسئلة العلماء الأفاضل حول موضوع معين وهذا ذو فائدة ولا شك وهو جميل لما يحمله من مشاعر الحرص والمحبة الأخوية ولكن أتساءل ما الذي جعل هذا الأخ أو هذه الأخت تورد هذه الفتوى بالذات هل لوجود ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ؟؟؟ ما هي ؟؟؟ وماهوالسبب ؟؟؟ ما هي الوسيلة المقترحة للمعالجة ؟؟؟ وما هو الحل العملي الآني للعلاج ؟؟؟ وما هو دور الموقع في هذا الشأن بالذات ؟؟؟ وما هي الطريقة الأمثل والأنفع والأنجع للحوار مع الواقعين بمثل هذه الظواهر السلبية ؟؟؟ لا يخفى علينا كمسلمين الإعجاز والأسلوب العلمي والتربوي الكامل في نهج النبي عليه الصلاة والسلام والتنوع الرائع واتخاذ الأساليب المناسبة لعلاج الظاهرة والمحاورة بالتي هي أحسن مع صاحب الحال والوصول للمخالف إلى قناعة ذاتية بكمال هذا الدين والاستقامة الدائمة على الطاعة بحول الله تعالى وقوته وبكمال رؤية النبي عليه الصلاة والسلام للموقف من جميع الجهات وما أجده من حيرة شخصية في وجود ما قد يطلق عليه تسابق لمن يفرض رأيه ووجهة نظره بأسلوب مزعج وكلمات استفزازية أحيانا لا أستغرب بعدها إعراض الطرف الآخر عن ما يريد توصيله له من الخير فالنية الطيبة لا تكفي للتوجيه والإعانة على الوصول للخير بل لا بد من الأسلوب والوعي الكافي وهو ما أريد توصيله بما أكتبه هنا بكل ما أريده وما يدور حولي ليوجه في طريق طاعة الله وحده وإتباع نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام فعلا بالتساؤل الدائم هل فعله النبي عليه الصلاة والسلام واتخذه وسيلة للدعوة ؟؟ وهل يرضا الله تعالى بما أفعله وأقوله وأن نيتي خالصة له وحده ؟؟ وهل سلك السلف الصالح هذا النهج وهذا الأسلوب ؟؟ وألفت نظر الأخوة والأخوات لرفق علمائنا الأفاضل وخشيتهم على هذه الأمة وألمهم لما صارت إليه من خلال ما يعرض عليهم من مواضيع الغاية منها الهاء الناس وابتعادهم عن دينهم ليفقدوا الوعي بهذه الهوية الإسلامية الكاملة فهل نحن مدركون ؟؟؟؟

الهوية الاسلامية

البطاقة الشخصية:

الاسم: إنسان - ابن آدم ..

الجنسية: من التراب أتيت وإليه أذهب ..

العنوان: كوكب لأرض ..

بيانات الرحلة:

محطة المغادرة: الحياة الدنيا ..

محطة الوصول: الدار الآخرة ..

(موعد الإقلاع ) : وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت

(موعد الحضور ) : وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد

المتاع المسموح به:

1 -متران قماش أبيض ..

2 -العمل الصالح ..

3 -علم ينتفع به ..

4 -ولد صالح يدعو له ..

ملاحظة هامة: لايسمح بما عدا ذلك …

شروط الوصول بأمان في هذه الرحلة): (تعليمات الأمان)

على حضرات المسافرين الكرام اتباع التعليمات الواردة في كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ....

وأهمها:

1-طاعة الله وحبه وخشيته ..

2 -طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته واتباع سنته ..

3 -التذكر الدائم للموت ..

4 -بر الوالدين ..

5 -حل المأكل والمشرب ……...

وغير ذلك من الشروط الواردة في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

ملاحظة هامة لجميع المسافرين:

-الإنتباه إلى أنه لا يوجد في الآخرة مأوى سوى الجنة والنار؛ وعلى كل مسافر أن يختار بينهما قبل السفر ..

-للمزيد من المعلومات وتأكيد سلامة الحجز والوصول بأمان: يرجى الإتصال الدائم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..

علما بأن الإتصال مجانا ومباشرا ..

والوزن الزائد المسموح من الأعمال الصالحة مسموح به ..

ومن أراد الاستمتاع بالرحلة أكثر .. فليكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار والصلاة والسلام على الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم ..

وختاما نتمنى للجميع رحلة ممتعة محفوفة باللطف والسلامة للوصول إلى جنة الفردوس .

المسئول عن الرحلة: كل مسلم يحمل هم الدعوة إلى دين الله تعالى .

لا إله إلا الله محمد رسول الله

أللهم بلغنا الجنة بغير سابقة عذاب و لا مشقة سفر؛ و أجعلنا أللهم من ورثة الجنة و متعنا اللهم بالنظر الى وجهك الكريم

وأرحم اللهم من عمل بها وأعان على نشرها

أمين

وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين

وصلاة و سلام على أشرف المرسلين

هل تخطت تونس هاجس الهوية الإسلامية؟

من المتفق عليه في علم اللغة والبلاغة أن ظاهرة التكرار تفيد التأكيد على شيء ما، والتأكيد بذاته يعني نفي العكس، وبالتالي فإن كل نص سواء كان خطابا سياسيا أو طرحا فكريا، ليس تلقائيا ولا اعتباطيا، وإنما يقوم على خطة أو أكثر، تعتمد بدورها على جملة من الآليات اللغوية. ويمثل الخطاب السياسي بدوره نصا مليئا بالتلميحات وبالحيل وذلك حسب ما تمليه الاستراتيجية المتبعة داخل الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت