فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 719

• مشروع الدفاع عن بلدان المسلمين المحتلة بالنفس من قبل أهلها ابتداءً وبالتأييد من كل مسلم.

• مشروع مقاومة الاعتداء على نبي الرحمة والملحمة صلى الله عليه وسلم.

• مشروع تخريج طلاب علم متميزين وحفاظٍ للقرآن والسنَّة متقنين.

• مشروع الحفاظ على الهوية الإسلامية من المسخ والطمس والتشويه.

• مشروع تربية الجيل على الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة.

• مشاريع الأوقاف والحبوس لصالح العمل الإسلامي والخيري.

• مشروع إرشاد وتوجيه الصحوة الإسلامية.

• مشروع إشاعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

• مشاريع الإصلاح المتخصصة ( التعليم-الإعلام-الاقتصاد-التربية-الطب-...) .

• المشاريع الإعلامية بمختلف أشكالها.

• مشاريع المرأة المسلمة .

• مشاريع الدفاع عن المرأة المسلمة.

• مشروعات الترفيه التربوي والتعليمي.

• مشروعات الارتقاء السلوكي والفكري لأفراد المجتمع المسلم.

• مشروعات القراءة والتفكير.

• المشاريع التقنية والصناعية.

• مشاريع رعاية الإبداع والتفوق.

• مشاريع تعزيز القيم والآداب.

• مشاريع الحفاظ على العقيدة الإسلامية.

• مشاريع الدعوة.

• مشاريع القوة البدنية والاستعداد العسكري.

• مشاريع تأهيل الفقراء والأيتام .

• مشاريع إطعام المساكين وكسوتهم.

• مشاريع غوث المنكوبين والمحتاجين.

• المشاريع الاجتماعية.

• مشاريع ا لحفاظ على اللغة العربية وآدابها.

• مشاريع القضاء على العنوسة.

• مشاريع تخفيض معدلات البطالة.

• مشروعات فضح أعداء الأمة من داخلها وخارجها.

• مشاريع مراكز الأبحاث والدراسات والرصد.

• مشاريع مراكز دراسات المستقبل.

وأجزمُ أنَّ في عقولِ المسلمين المزيدَ من الأفكارِ والمشروعاتِ الناجحة؛ كما أنَّ بعضَ ما ذُكرَ أعلاه قدْ يكونُ قائمًا ويحتاجُ منَّا الدعمَ المعنويَّ أو المادي، وأكثرُ هذه المشروعات تحتاجُ إلى جهدٍ جماعيٍّ مؤسسي؛ ولا بدَّ فيها من جهودٍ مشتركةٍ بينَ العلماءِ والحكامِ والأثرياءِ والمفكرين والمؤسساتِ إضافةً إلى أفرادِ المشروعِ والقائمين عليه، ويجبُ أنْ تكونَ هذه المشروعاتُ مخططةً بإحكامٍ وتوقيتٍ مناسبٍ وفريقِ عملٍ متكاملٍ مع أهميةِ التأكيدِ على الصبرِ والمجاهدةِ والتأنَّي في بلوغِ الغايةِ ورؤيةِ الثمرةِ فما لا يدركُ في دنيا الناسِ لا يضيعُ عندَ ربِّ الجنِّةِ والنِّاس.

أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرياض

الجمعة 06 من شهر رجب الحرام عام 1428

حرية الفكر

د. جواهر بنت عبدالعزيز آل الشيخ

أيتها الحرية: كم منْ دماء بريئة تُسفك باسمك! وكم من شعارات رنانة تُطلق تحت لوائك! وكم من كلمة حقّ أريد بها باطل تُسوّقُ في مزادك! الجميع يتسابقون زرافاتٍ وآحادًا للفوز بك، وحُقَّ لهم ذلك.

إلا أن قيدك الفريد اللطيف الذي قد يرضى به ذوو الألباب من خلق الله هو القيد الشرعي الذي فرضه ربّ الأرباب، محاطًا بالترغيب قبل الترهيب، لذا فقد حُفت الجنة بالمكاره وحُفّت النار بالشهوات.

ولو كان الخالق يريد لخلقه الحرية المطلقة في العبادة والأفعال فيعبدوا ما شاءوا ويقدّسوا من أرادوا، لما بعث لهم أنبياءه بدين (التوحيد) الذي هو حق الخالق على العبيد، ولما حرّم عليهم الخبائث وقيد لهم الشهوات.

فمفهوم الحرية إذن ليس على إطلاقه، ولا يعني الإباحية الدينية والجنسية كما يتوهم البعض من قاصري التفكير أو متسرعي الرأي، بل له ضوابط وحدود على وجه التأكيد والضرورة.

ولكن الشيء الخطير حقًا هو الذي يتداوله مثقفو كل عصر حسب المصطلحات (الموضة) فكريًا وسياسيًا واجتماعيًا بل ودينيًا، أما اليوم فأشهر المصطلحات التي تثير التساؤل الذي لا يخلو من ألم هو مصطلح الأيديولوجيا حيث كثر حوله الجدل المخيف، وكان في الماضي يكرره الشيوعيون الإلحاديون الذين يرون أن الدين هو أفيون الشعوب، أما أن يردده كتّاب هذا العصر القائم في أساسه على تكتلات دينية في غايات التعصب تعيد إلى أذهاننا حروب الماضي الدامية بلا هوادة على أساس عرقي وعقدي في جميع أقطار المعمورة، فهذا هو المثير للدهشة حقًا؟!

ثم إن الحياة الدنيوية دون أمل أخروي لهي في غاية القسوة والضياع، وكم سمعنا تلك المقولة التي تطالبنا بأن نعمل الخير ونرميه في البحر! ولكن ما أشد وقعها على النفس البشرية التي جُبلت على الرغبة والرهبة والوعد والوعيد، فما أحوجنا إلى وجود العقيدة السليمة المقنعة في حياتنا فنعمل الخير ونضعه في مصرف الآخرة لكي يربو ويربو فتشعر معه الروح بالطمأنينة والسكينة، ولا نكون ممن كان مصيرهم هو المتمثل في الآية الكريمة: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا} ، ويا لها من نهاية بائسة لمن يتوهم النتيجة لصالحه وقد ضلّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يُحسن صُنعًا.

والأمر اللافت حقًا هو نجاح (الحرب الإعلامية) نجاحًا باهرًا فاق في اكتساحه نجاح الحرب العسكرية المعاصرة نفسه رغم ضراوتها وقسوتها، ولم نكتف بالتوقف مذهولين عن أي ردة فعل إيجابية، بل قمنا مهرولين نصفق (للمنتصر الغالب) مؤيدين مناصرين بدرجة مذهلة تفوق التصور، بل قام البعض منا يروج لأفكاره ومعتقداته وكأنها عقائد سماوية مقدسة، ورغم ذلك أطلق هؤلاء المنساقون خلف الراعي الأكبر، عبارة (ثقافة القطيع) على القلة المتمسكة بثوابتها والعاضة على قناعاتها التي ستحاسب - يومًا ما - عنها! فهل مفهوم القطيع ينطبق على الأكثرية التابعة أم على الأقلية الثابتة؟

أما إذا كان الابتداع والانحراف الفكري الذي يريده البعض من المنخدعين: هو ابتداع أمثال ستالين ولينين، أو علم دارون، أو غرور مسيلمة، فيا له من شذوذ نفسي أصبح أضحوكة للتاريخ، ومثارًا لتندر أحفاد المنخدعين، فكم من نظرية بشرية أصبحت زبدًا ذهب جفاء، أما ما ينفع البشرية فيظل ثابتًا رغم مرور الأزمنة. فما أحوجنا ونحن أمام مفترق الطرق أن تكون لنا شخصيتنا الإسلامية التي تحمينا من ضياع الهوية قبل أن يأتي اليوم الذي تبرأ فيه الذين اتُبعوا من الذين اتَبعوا.

العلمانية إلى أين ؟

محمد جلال القصاص

في استطلاع للرأي أجري في أمريكا قبل الإنتخابات الأخيرة بثلاثة أشهر تقريبا وجد أن 70 % من الأمريكيين المسجلين على قائمة اللوائح الانتخابية الأمريكية قالوا: إن الرئيس الأمريكي المقبل يجب أن يحدد سياسته بناءا على قناعات دينية ( المجتمع العدد 1627 ص 28 ) .

وفي الانتخابات الأخيرة رأينا عقد ما يشبه المؤتمرات الانتخابية في الكنائس ، وتصويت جماعي من المنظمات الدينية لجورج بوش .

ولم يستطع كيري الثبات على خطابه العلماني الذي ابتدأ به حملته الانتخابية فأخذ هو الآخر يتلو ما يحفظه من وصايا ( الرب ) ويزور الكنائس .ورأينا المناظرات الأمريكية بين المرشحين تنتهي بدعوات مثل"فليحمِ الرب أمريكا".

نعم اختيار الشعب الأمريكي بوش تعبير واضح عن صحوة دينية لدى الشعب الأمريكي .

والأمر ليس خاص بأمريكا وحدها وإنما بكل عباد الصليب وفقط أشير اشارات إلى مظاهر هذه الصحوة.

على المستوى الرسمي ( الحكومات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت