فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 719

قد لا تستطيع التأثير على الشعور الذي يداهمك، إلا أنك أنت من يملك القدرة على التحكم في سلوكك لا الشعور الذي تشعر به ،، أنت من يختار سلوكك .. أتدري لماذا ؟؟؟

لأنك أنت من يقوم بهذا السلوك ..

من هنا تكون نقطة الانطلاق وتأهيل السلاح الذي تقاتل به الاكتئاب وهو المواظبة والمثابرة. وكأنك تقول للإحباط:

لن أستسلم لك أبدًا، أنت قد تستمر لتكون مصدر إزعاج لي، ولكنني سأحاربك بكل ما أملك.

مشاعري ليست ملكًا لك، وأنا أرفض وبقوة أن أتركها رهينة لك دون إبداء أي مقاومة،

قد تسقطني أرضًا، إلا أنني في داخلي قد قررت أن أتابع النهوض، وسأقاومك وأحاربك طوال الوقت ولن أمل أو أكل...

ما الذي يحققه مثل هذا التصرف؟

• إنه يكسر دائرتك المعتادة، فأنت لم تعد تستسلم عندما يهاجمك الاكتئاب.

• عملية مقاومة الاكتئاب -حتى لو لم تشعر بذلك - تعطيك قدرة أكثر للتحكم في انفعالاتك (ردود الأفعال الناتجة عن المشاعر) وتساعدك في تخطي الاحساس بأنك دومًا ضحية.

• كلما قررت محاربة الاكتئاب متى ما ظهر، فأنت تبني ثقة بداخلك، وفي أغلب الحالات فإن هذا التصرف يقلص الفترة الزمنية التي يقضيها الاكتئاب معك.

• استخدام سلاح المثابرة بانتظام وثبات يبني عادات قوية في سلوكياتك وتصرفاتك، فاستخدمه بالقدر الكاف لتصل أخيرًا إلى محاربة الاكتئاب حين وصوله حتى دون أن تتنبه إلى ذلك. (يتحول الأمر إلى عادة لا واعية من قبلك)

هل تسمح لي أن أمنحك كلمة تشجيعية؟

إن جهد قليل منك تجاه الدور الذي يتوجب عليك فعله سيكون نافعًا حتى لو لم تكن قادرًا فعليًا على محاربة الاكتئاب هذه المرة، إلا أن البداية ومحاولة ذلك لهو دليل وإثبات على أنك حققت تقدمًا ملحوظًا.

إن اتخاذ قرار أن تفعل ما بوسعك في كل مرة تشعر فيها بالاكتئاب لمقاومته سيجعل منك أقوى في المرة القادمة.

والآن أخي الكريم .. أختي الكريمة ...

حتى وإن واصل الاكتئاب الإيقاع بك، فليكن أول ما تفكر به وأنت تسقط هو:

معاودة النهوض

ليكن هذا قرارك فيه ستصنع سلاحك بإذن الله..

رأس من دعاة تغريب المرأة يطالب ... ! وبماذا ردت عليه الدكتورة ؟

عبدُ الله باجبير ... رأسٌ من رؤوس تغريبِ المرأةِ ... أُشرب قلبهُ حبَّ الغربِ ... حتى غدت مقالاتهُ تمجيدًا وتعظيمًا لحضارةِ الغربِ ... تنكر لحضارةِ الإسلامِ ولكلِّ ما له علاقةٌ بها ... ومن آخرِ طلعاتهِ التي لا تكادُ تنتهي بخصوصِ تغريبِ المرأة ... إشراكها في الدورةِ الأولمبيةِ لأنه مظهرٌ حضاري - زعم - ... وخوفًا من حرمانِ بلادنا من المشاركةِ فيها بسبب اشتراطِ اللجنةِ المنظمةِ لها اشراك المرأة وإلا عوقبنا بالحرمان ... وصدق اللهُ:"وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا" [ النساء: 27 ] .

وقد انبرت د. نورة السعد - جزاها اللهُ خيراُ - في مقالها اليوم للردّ على مقالهِ ... فماذا قالت ؟

• ربيع الحرف

• المرأة السعودية.. واللجنة الأولمبية !!

• د. نورة خالد السعد

هل نحن في ورطة بسبب اللجنة الأولمبية ؟

سؤال كان في بدء مقالة أحدهم في الاقتصادية في عددها رقم 4547 في يوم الجمعة 24/صفر الحالي. والمقالة مفجعة في مقياس التشريع الرباني فيما يخص المرأة المسلمة بشكل عام ولن أقول (السعودية) فقط فهو يسفه بالتشريع الرباني الذي يُحرم اختلاط النساء بالرجال ويدعي أن عدم مشاركة المرأة السعودية في الألعاب الأولمبية يجيء من (باب الخصوصية) !!

ولأن اللجنة الأولمبية طالبت الدول التي لا تشترك المرأة في الألعاب الأولمبية ومنها السعودية أن تسارع بإشراك المرأة أولمبيًا وإلا فإن اللجنة ستمنع هذه الدول من المشاركات الدولية في مختلف ألعابها !!

وحتى لا نخسر دخول (جنة الألعاب الأولمبية) فلابد أن نخضع تشريعات ربنا لما يتوافق مع مطالب اللجنة الأولمبية!! وذلك من خلال مطالبة صاحب المقال بأنه يجب علينا كي (نخرج من هذا المأزق) !! أن نشجع المرأة على ممارسة رياضات لا تستدعي الملابس الرياضية المكشوفة وذلك كرياضة السلاح (الشيش) وركوب الخيل وارتداء السروال الطويل في ألعاب مثل كرة السلة وكرة اليد وكرة الطاولة وغيرها.. ويقول: (لعلنا بهذا نخرج من هذه الورطة ونفوت من هذا المأزق) !!

ثم يستعرض كيف أن الرياضة النسائية وجه من وجوه التقدم والتحضر!! والمرأة من (حقها) أن (تعبر عن نفسها رياضيًا) سواء محليًا أو عالميًا أو أولمبيًا.. وأن تدخل المنافسات مع مثيلاتها في مختلف الرياضات وأن تحصل على الكؤوس والميداليات وأن تصنف في قوائم الشرف الدولية والأولمبية!!

وذكر أن هناك (إنذارًا) وجه إلى كل الدول التي لا تمثل نسويًا في الدورات الأولمبية ومنها (السعودية) !!

.. هكذا نستهين بالتشريع وبما جاء في آية الحجاب التي تضع الشروط الربانية وليس الأولمبية لما يجب على النساء المسلمات أن يلتزمن به والتي يقول خالق الكون ورب العالمين ورب الجنة والنار والنور والرحمة وأيضًا العذاب والعقاب.. يقول جل وعلا {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو اخوانهن أو بني اخوانهن أو بني اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنين لعلكم تفلحون} .

هذه آية الحجاب الشرعية التي تحدد معنى غض البصر معنويًا واجتماعيًا وشرعيًا ومعنى الحجاب والستر والابتعاد عن أي مواقع للاختلاط بالرجال الأجانب الذين ليسوا من المحارم الذين تحددهم الآية.

فهل من أجل حرماننا من الأولمبياد نكسر قواعدنا الشرعية ونحور شعارات (حرية المرأة في أن تعبر عن حقوقها رياضيًا ؟؟ )

هل الاختلاط بالرجال وممارسة أنواع الرياضة أمامهم بادعاء لبسهن سراويل طويلة!! هو التطبيق لهذه الآية الكريمة؟؟ أم أن الحجاب هنا سيناقض الحجاب الشرعي معنى وفضلًا عن الرجال الأجانب كما هو التشريع وليس كما هو الآن عندما أصبح الحجاب غطاءً للشعر فقط ولا مانع من مشاركة المرأة في العمل المختلط!! والآن المشاركة في النشاطات الرياضية حتى لا نُحرم من جنة وكؤوس الأولمبياد!!

هل بلغت ببعضهم الجرأة أن يطرح هذه القضايا التشريعية في الصحف والغاية هو الخروج من ورطة الأولمبياد ؟؟

هل نستهين بشرع الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما جاء فيهما من قضايا توضح حدود خروج النساء للشأن العام بل إن آية {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} هي توجيه رباني بتقييد هذا الخروج وهذه المشاركة لما تقتضيه الضرورة الاجتماعية الآن.. والمشاركة في الأولمبياد ليس ضرورة شرعية ولا اجتماعية وليس هناك أهداف سامية من هذه المشاركات وليست وسيلة تقدم فليست هي معامل ومختبرات وتقدم علمي وصحي ينفع الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت