والآن حينما تطاول الداخل على عادات أصبحت مسلمات، وعلى ثوابت أساسيات ، ومناقشة فاعليتها في عصر التقدم والانفتاحية مثل قيادة المرأة للسيارة ، وفتح الاختلاط ،ومكانة المرأة في مجلس الشورى وغيرها كثير والله المستعان بأداة سلب المرأة مكانها الممكنة ..!!
فهل يا ترى يترك الخارج الجراءة ، وتوسيع الدائرة في المغالطات .. لا أظن ذلك !!
بل تجرئ وقفز ويا للأسف متطاولًا على خاتم المرسلين ونبي المسلمين بصور كاريكاتورية .
أيها القارئ .. مهما خدرتنا الأحداث سنفيق ،
ولعلنا اليوم في هجمة محنكة من الدنمارك والنرويج و ولا ندري فربما كانت دول أخرى تحاول التطاول.
أفقنا وسنفيق لنهاجم بفكرنا الصحيح
لن نظل مدافعين فقط .... فلتدركوا ذلك !!
سنوقف صحافة الخارج ،
ولن نتوانى عن صحافة الداخل !!
فحرية الفكر لا تعنى المغالطات !!
وتقديم الفكر على مأدبة القارئ لا تعني بوح الفساد ونكران الهوية!!
بالأمس يتقدم معاذ ومعوذ وهما صغيران يخترقان الصفوف ليسجل التاريخ منافحتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبا جهل حين سبه بقول كل واحد منهما (لا نجوت إن نجا ) رضي الله عنهما وأرضاهما !!
ياه ما أروع الفداء ، ونحن اليوم وغدًا سننافح كلنا نساء ورجال ، شباب وشيبة ،صغارا وكبارًا ، فداءًا لحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وحين تجد التكاتف من الحكومة و المؤسسات التجارية بالمقاطعة ، والمنافحة لمقام شفيعنا يوم القيامة ، و تطالعنا الصحف والمنتديات بخسائر مالية مؤكدة للتراجع الاقتصادي لهم من الشعوب العربية ، ندرك حينها صور من الفداء .
وحين تخط صحيفتهم الاعتذار يبتسم الثغر،
ولا يتراجع جسد ،
وهذا المؤمل فالاعتذار نتيجة نحتاجها، ولكنها لا تكفي
فالعودة للإساءة قد تكون مستساغة -وهذا ممنوع قطعًا- حين نرضى بالاعتذار فقط.
أقرأ ما قال كلينقين بيرق:"هناك خطر من أننا في الدنمارك لم نقدر الإساءة التي سببتها الرسومات ، ليس لمسلمي الدنمارك وحسب ، بل لكل مسلمي العالم . يجب أن نأخذ التهديد بجدية".
واتجه لمصحفك لتقرأ سورة الفتح ، واتبعها بسورة الحجرات ، ثم تأمل حتى رفع الصوت مًنع منه الصحابة رضوان الله عليهم ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون .... الآية ) والآيات في مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عظيمة يكفك منها ما وقعت عيناك من القرآن الكريم
وبعدها هل ستحتاج للإقناع بشناعة عملهم..!!
**حتى لا ينكأ الجرح من جديد.. عدة أمور أوجزها ولعل الأمر واسع .
* صاحبة الجلال من يعيدها للجلال لا للسباب ، وطرح الثوابت والجراءة المدمرة فهل من قوانين دولية وآخرى شرعية .
* المسلم هو من يميت جذوة التطاول على مقدساته ورموزه ، وهو من يوقدها ...فأنظر لنفسك أيهما أنت .؟!
* حرية التعبير موجودة عندهم ، وليست محرمة عندنا شرعًا وحكومة، ولكن المغالظات ممنوعة على الكل.
* رموز الإسلام رسل وصحابة وتابعين وأعلام ننافح عنهم وبقوة .
* الإرهاب والغضب المغلف بالجريمة لا نرضاه ، فالإسلام يدعو لتبصرت المخالف أولًا ، وما أروع ما سمعت عن دار للنشر والتوزيع تستعد لإرسال كتب الشيخ أحمد ديدات رحمه الله باللغة الدنماركية لهم فالمؤازرة المؤازرة .
* واجبنا في الدعوة هل هو واجب اندثر مع انفتاحية الحضارات واندماجها ، فماذا قدمنا ؟.
* أيتها المرأة كنت أما أو زوجة أو ابنه انطلاقتك نريد ؛ ابني الأساس، وتعاهدي الغرس فيمن حولك فحق الرسول صلى الله عليه وسلم عليك عظيم .
* الإندافاعية لا نريدها ولا نحض عليها ولكن هل سيظل ديننا محط نقد السفلة في الداخل والخارج.
ختامًا وأعلموا أن مهابة الدين تزرع ، حتى لو لم يسلم المخالف حين يهابه أبناءه .
كتبت: أ. سارة السويعد
موقع قافلة الداعيات
ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تلك الادعاءات التي توجهها الولايات المتحدة الأميركية للدول العربية والإسلامية متهمة برامجها التعليمية بالإرهاب والفساد وإنها هي التي تقوم بتخريج جيل من الشباب الارهابي ، لذلك دعت الولايات المتحدة تلك الدول إلى السعي لتغيير مناهجها التعليمية والعمل على تنقيتها من الأسباب المؤدية إلى الإرهاب ، متناسية بذلك تلك البرامج الارهابية التي يتلقاها الطفل اليهودي في مدرسته منذ نعومة أظفاره ، والتي تجعله يناصب العداء لكل من هو غير يهودي باعتبار أنه من شعب الله المختار ، الأمر الذي يدل على أن الهدف من وراء الدعوة إلى القضاء على الإرهاب ليس المقصود من ورائه القضاء على الإرهاب بالفعل وإنما هذه الدعوة ما هي إلا حلقة من حلقات مخطط الغزو والسيطرة على العالم الذي تسعى إليه الولايات والمتحدة .
إن التعليم كما هو معلوم هو أحد المحاور الرئيسية في تكوين الإنسان، وهو التي يعمل على صياغة العقول والنفوس ويزرع القيم والأفكار والمبادئ التي تتكون منها شخصية الإنسان في المستقبل ، والمثل يقول:"العلم في الصغر كالنقش في الحجر"، من هنا يدرك كل غاز او مستعمر يسعى إلى تغيير عقول الأشخاص إلى أنه لن يتمكن من هذا الأمر بقوة السلاح وإنما بتعديل مناهج التدريس في البلد الذي استعمره ، وذلك بهدف تمييع عقائد شعوب ذلك البلد المغزو ، وإفراغ عقول أبناءه من المعاني والقيم التي تأسس عليها ، وبهذه الطريقة يضمن المستعمر تبعية جيل كامل لفترة طويلة من الزمن .
لهذا نجد قساوسة الغرب يؤكدون على هذا الهدف عند حديثهم عن الدعوة في البلاد التي فتحوها ، فلقد ذكر القسيس الدكتور صموئيل زويمر هذا الأمر بشكل صريح عندما قال:"ليس غرض التبشير التنصير ولكن أقصى ما يجب على المبشر عمله هو تفريغ قلب المسلم من الإيمان".
وقال أيضا موجهًا حديثه للمبشرين:"إنكم أعددتم شبابًا في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، واخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه في المسيحية ، وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقًا لما أراد له الاستعمار ، لا يهتم للعظائم ويجب الراحة والكسل ، ولا يصرف همّه في دنياه إلا للشهوات".
لذا يلاحظ في تاريخ الاستعمار أن حركة تعديل مناهج التدريس كانت من أولى اهتمامات المستعمر ، ففي مصر وضع المستر ( دنلوب ) بنفسه مناهج التعليم التي ترضي المستعمر الانكليزي من جهة ، وتؤدي إلى خلق شعارات جديدة يلتف حولها الشعب المصري من جهة أخرى ، ومن هذه الشعارات المرفوعة ، شعارات الفرعونية ، وشعار مصر للمصريين وغير ذلك من الشعارات البعيدة عن الإسلام .
هذا وقد نجحت الولايات المتحدة اليوم - تحت ستار القضاء على الارهاب -إلى جعل مصر تقوم بشطب الآيات التي تحث على الجهاد من كتب التربية والتعليم ، كما قامت أيضًا بوضع كتاب تاريخ يدرّس في بعض المدارس اللبنانية يقوم بتصنيف حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي على انهم منظمات إرهابية .
وهذا إضافة إلى كتاب آخر كان قد أثار العام الماضي موجة احتجاج كبيرة في لبنان بسبب اعتباره الخلافة العثمانية احتلالًا، واحتفائه بالمحتل الفرنسي!