171 -النساء خلقا وملكا وتصرفا لا يخرُج من ملكوته وقهرِه شيءٌ منها فمَنْ هذا شأنُه فهو قادرٌ على تعذيبكم بكفركم لا محالة أو فمن كان كذلك فهو غنيٌّ عنكم وعن غيركم لا يتضرّر بكفركم ولا ينتفع بإيمانكم وقيل فمَنْ كان كذلك فله عبيدٌ يعبُدونه وينقادون لأمره
{وَكَانَ الله عَلِيمًا} مُبالغًا في العلم فهو أعلم بأحوال الكلِّ فيدخُل في ذلك علمُه تعالى بكفرهم دخولًا أوليًا
{حَكِيمًا} مراعيًا للحِكمة في جميع أفعالِه التي من جملتها تعذيبُه تعالى إياهم بكفرهم