{فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} من الهول والفظاعةِ لمَّا لم يلتفتُوا إلى الإنذار ولم يرفعُوا له رأسًا والخطابُ إمَّا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد ممن يتمكَّنُ من مشاهدة آثارِهم وحيث كان المعنى أنَّهم اهلكوا هلاكا فظيعًا استُثني منهم المُخلصون بقوله تعالى